العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الخفيف
خطب أطار الى افريقيا نبأ
عبد الحليم المصريخطبٌ أطار الى افريقيا نبأً
تصدعت نفسُها مِن هولِه أَلَمَا
أُمُّ النَّبى وقد ماتت سمَّيتُها
أبكت سمَّى أميرِ المؤمنينَ دَما
لو كنتُ أعلمُ أن المبيتَ يُرجعهُ
بكاءُ عينيَّ جاريتُ الحيَا بهما
الحزنُ أفعلُ شيءٍ بالنفوسِ فلا
تجعل لنفسك حُكماً فيهِ أو حَكَما
والأرضُ كم تحتَها أضعافُ ما حَملَت
ما أثبتت أُمةً إِلاَّ محت أمما
فبشِّرِ العُودَ من قبلِ الذبولِ به
إِذا ترَعرعَ فى بستانهُ ونَمَا
تلك الطبيعةُ كم حَالًَ الوجودُ بهَا
وَكَم أجَدَّ بهَا التغييرُ ما قَدما
نمسى ونصبح لا ندرِى حقيقَتَها
وإِنَّما يذكر الانسان ما عَلِمَا
كم صوَّرتها كما شاءت فلاسفةٌ
فلتسمعِ الخيرَ أو فلتؤثر الصَّممَا
لكنتُ عنك احتملتُ الرزءَ يا عمرٌ
لولا أرَى الحزنَ رِزقاً والأسَى قِسَما
إِن كنتَ من قبلُ لم تخضع لذى شمم
فاخضَع لصبركَ لا تعدم بهِ الشَّمما
عزَّاكم الله آلَ البيتِ عَن قمرٍ
أمسَى يضىءُ ببطنِ القيعةِ الظلما
لولا اللَّيالى أضاعت قول شاعرِكم
لكان روَّعها من هولِ ما نظَما
إِنى لأحفظُ نفسى مِن غَوائِلها
كيمَا أضيِّعهَا فى حبكم كَرَما
قصائد مختارة
طابت أوقاتي
أبو الحسن الششتري طَابَتْ أوقاتي صرتُ كاساتي
وإحسان شعري فيكمو مخبر
ابن قلاقس إحسانُ شِعري فيكمو مُخبرٌ أنكمو حسّنتُمُ حاليا
ومنوع الحركات يلعب بالنهى
أبو الحسن بن خروف وَمُنَوَّعِ الحركات يَلعبُ بِالنُهى لَبِس المحاسن عند خَلعِ لِباسِه
شفى النفس قتلى من كليب وعامر
الأخطل شَفى النَفسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامِرٍ بِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ
عجبا كيف تترك القلب ميتا
محيي الدين بن عربي عجباً كيفَ تترك القلبَ ميتاً وحياة القلوب في ألفاظك
المعجزة
عبد الخالق كيطان تبدأ الرجفة في رأسه يمضي ساعات وهو يتطلع إلى معجزة