العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الطويل الطويل الطويل
خطاطون
قاسم حداديتناوب تسعة خطاطين على جسدي
بالقصب الطازج والآيات وحبر الجنة،
يهتاجون كتاج الهودج في العرس،
ويبتهجون،
ويفترعون عذاراهم في علانيةً.
خطاطون أصحاء،
ويختبرون صنوف الخط بعشقٍ مشحوذ الحرف.
أصابعهم تتوتر في غنـجٍ من فرط الحب،
ويخترقون اللحم،
يكزون على عاج الفضة،
يطفر زئبقهم مختلطاً بالصهد
على جسدٍ مرضوضٍ بالخيل وشطح الخط.
يطغون بكحل العين على فودي،
ويرشح خمر الوجد على أطراف محابرهم،
ولهم رقع ينضح ماء الشهوة فيها،
يتدلى نصف كلام الله على ثلثي طنافسهم،
يجلون الثلث الأسود
مثل سيوف الحق الواضح في جسدي.
يتهجون الكوفة والبصرة،
ينداحون كخمر الهودج،
يختارون الناضج من قصب التذكار،
ويغتصبون الأبكار من الكلمات،
فينهض في جسدي جيش النوم ونرد الليل ،
يدب البنج الأسود مثل الفتنة.
يستعرون، يزفون عذاراهم في جسدٍ يتغرغر بالرغبة.
ينهالون، يخطون الخط ويبتهلون،
كأن الله يكافئهم بالجنة في جسدي .
تسعة خطاطين أجلاء،
تؤيدهم روحي بالمحو،
فيضطربون ويختلطون بوحي الحرف،
ينزون الدم
ويمتزجون بشفرتهم في قصبٍ مختلج الأوداج
على جسدٍ يشبق في ليل ضحاياه ،
يكاد المعجز،
يلتهب النص على أعضاءٍ خاشعةٍ،
فتشب الشهوة في مذبوح الروح ،
يهب الخطاطون
يلوبون بتسع مرايا موغلةٍ في السر،
يفضون الختم عن الأبواب التسعة
في أشلاءٍ خائفةٍ،
وكلام الله يزين بالأسماء زجاج المشكاة ويحرسها.
تسعة خطاطين
يذوبون لفرط الشطح
ومجد الجسد الذاهب في الشطرنج وزهر النوم.
قصائد مختارة
فإن يقتل بنو عثمان فيها
العباس بن مرداس فَإِن يُقتَل بَنو عُثمانَ فيها فَهُم قَتَلوا المَوالي وَالصَميما
رب خولي بدا من
ابن الوردي ربَّ خوْليٍّ بدا مِنْ جنَّةْ وهْوَ ينادي
ألا انتظروني ساعة عند أسماء
ابن المعتز أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ وَأَتآبِها مِنهُنَّ بُرئي وَأَدوائي
مليون عام
محمد البغدادي أجَلْ... أنتِ أكبَرْ مِنِّي!!
أقلني من القول الذي لا يوافق
الشريف العقيلي أَقِلني مِنَ القَولِ الَّذي لا يُوافِقُ فَقَلبي إِلى مَن لُمتني فيهِ تائِقُ
كفى حزنا يا ابن المسيب أنني
ابن نباتة السعدي كفى حَزناً يا ابنَ المُسَيِّبِ أَنَّني ببغداد دَانٍ من جِوارِكَ نَازحُ