العودة للتصفح الوافر المتدارك المنهوك الطويل
خساسة البيهقي والبينِ
ابن الروميخساسةُ البيهقيِّ والبينِ
لم تُر في واحدٍ ولا اثنيْنِ
في لؤم كلبيْن إن كشفتهما
كشف امتحانٍ وقبحِ قردين
وجهلِ عَيْرين إن سألتهما
عن بابِ علم وحُمق تيسين
إن وعدا أخلفاك ما وعدا
أو حدّثا حدثاك بالمَيْن
أو حُمِّلا من أمانةٍ طَرَفاً
كانا الظَّنينين لا الأمينيْن
هذا يبيع القريضَ من شرهٍ
ووالديه معاً بفلسين
باع كلام الأمير مُرتغباً
عنه بقُوَّارَتَي رغيفين
وفَضلةٍ من عصيدةٍ خمختْ
وبائعُ الزينِ مُشتري الشين
يا لك من بائع بلا وَرِقٍ
ينشُده ناقدٌ ولا عين
والبينُ في المخزيات يشرُكُهُ
لا باركَ اللَّهُ في الشريكين
أسدِ إلى البينِ كل عارفةٍ
يَجْزِك من سيِّئٍ بضعفين
فيه وفي الباهليِّ مُعتبَرٌ
إياه أَسدى إليه عُرفين
وسَّطه مجلسُ الأمير وأح
ياهُ وقد مات مِيتة الدَّين
فكان ما كان من مثوبته
أَوْرَده اللَّه مَوْردَ الحَين
قصائد مختارة
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
مضناك
عبد الولي الشميرى صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ دمعَه كالقربْ
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحلي مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
عود على بدء
كريم معتوق ها تعيدين سنيني بعد عشرين سنةْ بفمي منها بقايا