العودة للتصفح مجزوء الكامل الرمل الوافر الطويل الرمل
خريف ايطالي
محمود درويشأغنية تفتقر إلى كلمات ايطالية . يا له
من خريف ... ويا له من خريف . السماء
لا هي زرقاء ولا هي بيضاء ولا رمادية ، لأن
الألوان وجهات نظر تختلف وتأتلف . الغيوم
الصغيرة مناشف تمسح الرذاذ عن أعالي
الجبال. وترتفع الجبال كلما دنت منها السماء .
الأشجار كائنات أنثوية خرجت للتو من
حمام السحاب لارتجاء طيور لا تهاجر
اليوم ، لأن الخريف لا يومئ إلى زمن
ذابل وشجن . هو عرض أزياء احتفالي
لاشتقاق اللون من اللالون . يهيج الحنين
إلى ما يتلو الوصف ، ويسبق حشرجة
الكهرمان في المضاجع. الخريف شحوب الرخام
إذا ما استيقظت الحواس على نداء العسل .
وأنا هنا ، في ضواحي أكويلا الإيطالية ،
جالس وراء شرفة زجاجية واسعة ترشد
النظر إلى ما ينتظر القلب من سكينة :
في الوادي أبدية تلقي التحية العابرة على
زوارها الصاعدين على سفوح جبال نقش
عليها التاريخ قلاعاً حصينة لصد البرابرة .
ثم هبط على الوادي مجعداً مطاطئ الرأس.
لا شيء يثير فزع الغزلان والأرانب .
ولا شي يرسل حنيني إلى شيء ، وأنا
أتابع أوراق الشجرة المتباطئة في الهبوط
التدريجي إلى الأرض, كامرأة تتعرى على
مهلها في خيال العاشق. أنا هنا ورقة
الشجرة يحملني الهواء إلى نوم شتائي أصحو
منه على برعمي. هنا قرب هذه الأبدية
الأليفة, اللامبالية بتاريخ القلاع, يعثر
زائر مثلي على معنى ما من معاني
الغيوم, فيقول: حمداً للخفّة .. حمداً!
قصائد مختارة
خرج الغواني يحتججن
حافظ ابراهيم خَرَجَ الغَواني يَحتَجِجـ ـنَ وَرُحتُ أَرقُبُ جَمعَهُنَّه
اجلسوني وانظروني
أبو بكر التونسي اجلسوني وانظروني تحت اوراق الرَبيع اليانعة
أمنك الذكر يعصف بالقلوب
أحمد محرم أَمِنكَ الذّكرُ يعصِفُ بالقُلوبِ ويقذفُ بالمضاجعِ والجُنوبِ
أبيني هل لوصلك من سبيل
خليل مردم بك أبيني هَلْ لوصلِك من سبيل فنجمُ العمرِ آذَنَ بالأفولِ
ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم
ابن كمونة ألفت السرى والقلب بالوجد مضرم فأنجذ طوراً بالركاب وأتهم
شرع الحب له ما شرعا
الكيذاوي شَرَعَ الحبُّ لَهُ ما شَرَعا فَبَكى خوفَ النوى واِفتَجعا