العودة للتصفح الرجز الوافر الطويل المتقارب الخفيف
خرائط لمدن الأحلام
ليث الصندوقفي كأسيَ الفارغةِ إلا من الأمل
أسكبُك وأشربُكِ
فشفتاك ملعقتا عسل
من أين جئتِ بهذا الرحيق ؟
النحلاتُ عادتْ من الحدائق بالبارود
بعد أن خدعتها الحروبُ
بأنّ النارَ ورودٌ
والمدافعَ أغصان .
قبلك لم أعرف من أنا
عندما اُسأل عن اسمي
أقول للغرباء : أجيبوا
ذات يوم ضعتُ
فطلبتُ من الجدران أن توصلني إلى البيت
أخيراً جئتِ
فصار للفجر عائلة وأصدقاء
صار للكلمة رائحة
وللأغنية عينان
سآخذ الأنهارَ والأرصفة في نزهة
وأتركُ الفوانيسَ المطفأة تنادم السكارى
أين كنتِ قبل اليوم ؟
كل الكنوز التي فتحتها
سبقني إليها اللصوص
الخرائط بحوزتي
لكنني أفتقدُ البوصلة
ألاف الأحلامِ فاجأتني وأنا مستيقظ ٌ
فركضتُ للنهر والنارُ في ثيابي
رئتاي منطادان
يُحلّقان فوق القاراتِ والمحيطات
أنظرُ إليكِ
كما ينظر الأعمى إلى الشمس
جسدي يرتجف تحت أمطار الأمل
فأنا أوّلُ أعمى يستعيد البصر
بدونما سَحَرةٍ ولا جرّاحين .
قصائد مختارة
أغر أيامي مني ذا الطلل
الشريف الرضي أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَل وَأَنَّها ما حَمَّلَتني أَحتَمِل
أهزتك الحمية في الحميا
أبو الفضل الوليد أَهَزَّتكَ الحَميَّةُ في الحُمَيَّا فبتَّ ترى كؤوسَكَ في الثُّرَيَّا
وما يكسب الذكر الجميل سوى العنا
حفني ناصف وما يكسب الذكْرَ الجميل سوى العنا وجَوب الفيافي واقتحام المخاوفِ
سبيل ثنى صاحب الطابع
إبراهيم الرياحي سبيلٌ ثنى صاحبُ الطابع ال عنانَ إليه وشاد انتظامَه
من منكما أحلى؟
نزار قباني شعري ووجهك.. قطعتا ذهبٍ وحمامتان. وزهرتا دفلى..
خل عني يا شامتا بابتلائي
الامير منجك باشا خَلِ عَني يا شامِتاً بِابتِلائي فَطَبيبي مِن السقام طَبيبك