العودة للتصفح السريع الكامل الكامل مخلع البسيط الكامل
خذ يا غرامي بالعنان وسر به
الباجي المسعوديخُذ يا غَرامي بِالعِنانِ وَسِر بِهِ
وَاِطرَح مَقالَةَ عاذِلي طَرحَ الحِذا
هَلّا رَثى لِتأسفي وَتَلَهّفي
أَو كانَ كَفكَفَ وَبلَ دَمعي وَالرذا
لَو قيلَ لِلحُسنِ اِقتَرِح مَن تَصطَفي
لَيَكونَ تاجاً لِلمِلاحِ لَقالَ ذا
يا صاحِبَيَّ إِذا رَضيتُم مَذهَبي
فَتَمَسَّكا بِزِمامِهِ وَبِهِ خُذا
وَسَلا حُسامَ اللَحظِ مَذهَبي
سَفكَ الدِماءِ وَمَن أَحَدّ وَأَشحَذا
وَسَلا الرِضابَ العَذبَ مَن أَجراهُ في
تِلكَ الثَنايا سُكَّراً وَتَبَرزَذا
وَأَحالَهُ راحاً فَحالَ كَأَنَّهُ
قَلَبَ الحَقائِقَ ساحِراً وَمُشَعوِذا
لَو مَنَّ حَتّى بِالخَيالِ جَعَلتَهُ
لِعَظيمِ ما بي شافياً وَمُعَوِّذا
أَو ضَنَّ صُنتُ عَنِ العِقابِ جَنابَهُ
مُستَلِماً مُتَذَلِّلاً مُتَلَذِّذاً
الذَنبُ لي مَكَّنتُهُ مِن مُهجَتي
فاِختارَ قَتلي في هَواهُ وَأَنفَذا
فَليَهنَني أَنّي الشَهيدُ وَكُلّ مَن
يَفنى عَلى حُكمِ الصَبابَةِ هَكَذا
قصائد مختارة
نقود الله
عدنان الصائغ على رصيفِ شارعِ الحمراء يعبرُ رجلُ الدين بمسبحتِهِ الطويلةِ
من كابر البرهان في بحثه
المكزون السنجاري مَن كابَرَ البُرهانَ في بِحثِهِ فَذاكَ لا يُحسَبُ إِنساسا
حتى م يا ظبي النقا
السؤالاتي حتَّى مَ يا ظبيَ النَّقا عنِّي تُحجَّبُ في كِناسكْ
خطرت فماج على الكثيب البان
سليمان الصولة خطرت فماج على الكثيب البانُ واهتز تحت السوسن الرمانُ
يا ليلة جادت الليالي
أبو الحسن بن حريق يَا لَيلَةً جادَتِ اللَّيالي بِها عَلَى رَغمِ أَنفِ دَهرِي
شهدت عليك مناقشات جئتها
أحمد فارس الشدياق شهدت عليك مناقشات جئتها سفها بانك كاذب ومعاند