العودة للتصفح المجتث الوافر الخفيف الطويل الكامل المنسرح
خذ من حياتك للممات الآتي
لسان الدين بن الخطيبخُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتي
وبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
لا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍ
قدْ خودِعَ الماضِي بهِ والآتي
يا مَنْ يُؤمِّلُ واعِظاً ومُذَكِّراً
يوْماً لِيوقِظَهُ منَ الغَفَلاتِ
هَلاّ اعْتَبَرْتَ وَيا لَها منْ عَبْرة
بمَدافِنِ الآباء والأمّهاتِ
قِفْ بالبَقيعِ ونادِ في عَرَصاتِه
فلَكَمْ بِها منْ جِيرَةٍ وَلِداتِ
دَرَجوا ولَسْتُ بخالِدٍ منْ بَعْدِهِمْ
مُتَميِّزٍ عنْهُمْ بوَصْفِ حَياةِ
واللهِ ما اسْتَهْلَلْتَ حَيّاً صارِخاً
إلا وأنتَ تُعَدّ في الأمْواتِ
لا فَوْتَ عنْ دَرْكِ الحِمامِ لِهارِبٍ
والنّاسُ صَرْعَى مَعْرَكِ الآفاتِ
كَيْفَ الحياةُ لِدارجٍ متَكَلِّفٍ
سِنَةَ الكَرى بمَدارِجِ الحيّاتِ
أسَفاً عَلَيْنا مَعْشَرَ الأمْواتِ لا
تنْفَكُّ عنْ شُغْلِ بِهاكَ وَهاتِ
ويَغُرُّنا لَمْعُ السّرابِ فنَغْتَدي
في غَفْلَةٍ عنْ هادِمِ اللّذّاتِ
واللهِ ما نَصَحَ امْرَأً مَنْ غَشّهُ
والحَقُّ ليسَ بخافِتِ المِشْكاةِ
قصائد مختارة
يا راحتي وعذابي
الشريف العقيلي يا راحَتي وَعَذابي وَفَرحَتي وَاِكتِئابي
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
مستجير الهوى بغير مجير
أبو فراس الحمداني مُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ
قدمت وتفدى بالنفوس مع الأهل
أحمد بن أبي الضياف قَدِمتَ وتُفدى بالنفوسِ مع الأهلِ كَمَا جاءَ دُرُّ الغيثِ في الزمَنِ المَحلِ
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ