العودة للتصفح المتقارب أحذ الكامل البسيط
خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها
إيليا ابو ماضيخُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَهليها
لَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيها
كُنْ وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها
لا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها
أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِ
لَوِ السَماءُ طَوَت عَنّا دَراريها
أَو كانَ في الأَرضِ أَزهارٌ لَها أَرَجٌ
لَو كانَتِ الأَرضُ لا تُبدي أَقاحيها
إِنَّ الطُيورَ الدُمى سِيّانَ في نَظَري
وَالوِرقُ إِن حَبَسَت هَذي أَغانيها
إِن كانَتِ النَفسُ لا تَبدو مَحاسِنُها
في اليُسرِ صارَ غِناها مِن مَخازيها
يا عابِدَ المالِ قُل لي هَل وَجَدتَ بِهِ
روحاً تُؤاسيكَ أَو روحاً تُؤاسيها
حَتّام, يا صاحِِ تَخفيهِ وَتَطمُرُهُ
كَأَنَّما هُوَ سَوءآتٍ تُواريها
وَتَحرُمُ النَفسَ لِذاتٍ لَها خُلِقَت
وَلَم تُصاحِبكَ يا هَذا لِتُؤذيها
أُنظُر إِلى الماءِ إِنَّ البَذلَ شيمَتُهُ
يَأتي الحُقولَ فَيَرويها وَيُحييِّها
فَما تَعَكَّرَ إِلّا وَهوَ مُنحَبِسٌ
وَالنَفسُ كَالماءِ تَحكيهِ وَيَحكيها
السِجنُ لِلماءِ يُؤذيهِ وَيُفسِدُهُ
وَالسِجنُ لِلنَفسِ يُؤذيها وَيُضنيها
وَاِنظُر إِلى النارِ إِنَّ الفَتكَ عادَتُها
لَكِنَّ عادَتُها الشَنعاءَ تُرديها
تَفني القِرى وَالمَغاني ضاحِكَةٌ
لِجَهلِها أَنَّ ما تَفنيهِ يُفنيها
أَرسَلتُ قَولِيَ تَمثيلاً وَتَشبيهاً
لَعَلَّ في القَولِ تَذكيراً وَتَنبيها
لا شَيءَ يُدرَكُ في الدُنيا بِلا تَعَبٍ
مَنِ اِشتَهى الخَمرَ فَليَزرَع دَواليها
قصائد مختارة
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
عبد الحسين الأزري عزيتها فبكت وبعدئذ بدت تختال ضاحكةً كأن لم تفقد
طريقتنا قل بأقوالها
عبد الغني النابلسي طريقتنا قل بأقوالها ودع عنك تفنيد عذالها
أنا والرجاء وأنت والكرم
الأرجاني أنا والرَّجاءُ وأنت والكَرَمُ ولكَ الفَعالُ كما ليَ الكَلِمُ
لا زلت بالورد مفتونا مدى زمني
بطرس كرامة لا زلت بالورد مفتوناً مدى زمني وفيه نزهة عيني وانتشا رمقي
إلى ولدي عبد الله
عبدالقادر الكتيابي يا عبد الله الله .. ! الله.. !
صورة فوتوغرافية في جيبي لصديق أحمل إسمه
عبد الخالق كيطان أنت تحلّق الآن بالقرب من أبينا (*) ينظر إليك بحنوّ، والنظرة تلك تكشفُ عجزاً ما