العودة للتصفح السريع الكامل الوافر الخفيف
خدر العروس وإن كانت محببة
أبو العلاء المعريخِدرُ العَروسِ وَإِن كانَت مُحَبَّبَةً
أَدهى وَأَفتَكُ مِن عَريسَةِ الأَسَدِ
وَشِركةُ الخِلِّ فيما هانَ تُفسِدُهُ
عَلَيكَ فَاِتَّقِ مِن أَخلاقِكَ الفُسُدِ
ما عاشَ جِسمانِ في الدُنِّيا بِواحِدَةٍ
مِنَ النُفوسِ وَلا النَفَسانِ بِالجَسَدِ
وَنيَّةُ الخَيرِ مِثلُ الطَيرِ آبيَّةٌ
صَدرَ الفَتى فَلِيُحاذِر صائِدَ الحَسَدِ
كَم سادَ في مُدَّةِ الأَيّامِ مِن رَجُلٍ
ثُمَّ اِنقَضى فَهوَ مِثلُ المَرءِ لَم يَسُدِ
قصائد مختارة
ما دام جري الفلك الدائر
صفي الدين الحلي ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِ لَم يَبقَ مِن بَرٍّ وَلا فاجِرِ
لا تلق دهرك بالعتاب
ابن الفراش لا تَلْقَ دهرك بالعِتابِ فعُهوده ذات انقلابِ
أسفي عليه ممددا فوق الخصي
ابن حجاج أَسفي عليهِ ممدَّداً فوقَ الخصي شبهُ العليلِ فديتُهُ من نائِمِ
خليلي قد رأيت القلب يسعى
ابن النقيب خَلِيلي قد رأيت القلب يسعى لميْدانِ الصبابة في اتكاضِ
ما أراني أنال وعدك إلا
علي بن الجهم ما أَراني أَنالُ وَعدَكَ إِلّا بَعدَ أَن يَنهَضَ الرِجالُ بِنَعشي
في هوى آرام جرعاء الحمى
عمر الأنسي في هَوى آرام جَرعاء الحِمى بِعت نَفسي بِالنَفيس الأَنفسِ