العودة للتصفح الرمل المتقارب الطويل البسيط البسيط الكامل
حي طيفا زار من سعدي لماما
حيدر الحليحيّ طيفاً زارَ من سعدي لِماما
لم يزوّد صبّها إلاَّ غراما
طارقاً ما أسأرت زورته
في حنايا أضلعي إلاَّ ضراما
هوّمَ الركب فحيَّا مضجعي
بعد لأيٍ مُهدياً عنها السلاما
وكما شاءَ الهوى علّلني
بحديثٍ بلَّ من قلبي الأُواما
زادني سُكراً إلى سكر الكرى
فكأَنِّي منه عاقرتُ مداما
كلَّما مثّل لي قامتها
زدتُه ضمًّا لصدري والتزاما
أو ثناياه لعيني وصفت
ثغرَها استشفيت فيهنَّ التثاما
لم أزل ألهو به حتَّى غدت
أنجمُ الشرق إلى الغرب تَرامى
فرغت من سهر الليل وأومت
بعيون آذنتنا أن تناما
يا لها من زورةٍ كاذبةٍ
أعقبت وجداً بقلبي واحتداما
قصائد مختارة
خالق الناس بخلق حسن
بهاء الدين الصيادي خالِقِ الناسَ بخُلقٍ حَسَنٍ واسْبِلِ الأَستارَ فوقَ المظهَرِ
روينا مزاياك نقلا وسمعا
المفتي عبداللطيف فتح الله رَوَينا مَزاياكَ نَقلاً وسَمعاً وَصَحَّ الحَديثُ بِذاكَ لَدَينا
نجوم أمدتها بدور كوامل
ابن زمرك نجوم أمدتها بدور كواملُ لها النور من شمس الخلافة شاملُ
مثل الحرير ليانا في مجسته
ابن دانيال الموصلي مثل الحريرِ لَياناً في مجسّته وَعَرْفُ إبطيه من عَرفَ الرَّياحين
إن المشيب رداء الحلم والأدب
دعبل الخزاعي إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
ويعيرك القلم المعلى واعيا
ابن هذيل القرطبي ويُعيرك القلمُ المُعلّى واعياً أذنَ المُحبِّ إلى الحبيبِ الأغيدِ