العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف مجزوء الكامل أحذ الكامل
حي العشق في دمشق
خالد مصباح مظلومأشتاق حيّاً اسمُه الحَلْبوني
فيه نشأتُ كعاقلٍ مجنونِ
قد كان حيّاً ذا هدوءٍ رائعٍ
حيّاً بكل جماله يغذوني
فيه نشأتُ كعاهلٍ متملِّكٍ
ثلثيه لي بتخيُّلي النيروني
فيه نشأتُ بعزةٍ وتسلطٍ
يخشَونَ مني خشيةَ التِّنِّينِ
قد كان حياً تحت إمرةِ قوتي
والكل يخشعُ حين لمُْح جبيني
قد كان يهربُ من يدِي فِتْيانُهُ
لما يَرَونَ شرارةً بعيوني
مَن كنتُ أغضبُ منه حازً جهنماً
والعكسُ فازَ بجنةٍ وعيونِ..
تلك الحياة جميلة التكوينِ
بسلامها وغرامها الميمونِ
تلك الحياة قبيحة التكوينِ
بحروبها في ساعةِ التلعينِ
في قِسْمِ "غزي" كنتُ أشهدُ متعةً
في السيرِ فوق طريقهِ المسنونِ
وحبائك الأغصانِ فوق بيوتهِ
تُلقي العبيرَ لجوهِ المفتونِ
وقبائلُ الغيماتِ تحت سمائهِ
تلقي الظلالَ على ضفافِ فنوني
كم صاحبتْني نشوةٌ وفخامةٌ
إنْ سرتُ فوقَ طريقهِ التَّزييني
بيتي يُشابهُ قلعةً جبارةً
قد شادَها الهادي صلاحُ الدينِ
بيتي يعيش بحالة نغَميَّةٍ
معنا يُغرِّدُ طائرُ الحسُّونِ
هو رابضٌ خلفَ البيوتِ، بقلبِهِ
نافورة مع شجْرتيْ ليمونِ
لو كان مُلْكاً لي لما فارقتهُ
طول المدى واخترتُه لمَنوني
لي والدٌ لا يستطيع شراءهُ
بل يدفعُ الإيجار بالتقنينِ
حاولتُ أن أشريه بعد كهولتي
رفضوا ولو أعطي كنوزَ الصينِ
لكنه سيظلُّ مُلْكَ يميني
بالذكرياتِ فقط ودمعِ عيوني
البيتُ هذا دام مُلْكَ يميني
ما دام تقطنُهُ جيوشُ حنيني
لكنني فارقتُه لوظيفةٍ
من فضلِ ربِّي في رياضِ العِينِ
حمداً لربي قد نقلتُ لدولةٍ
فيها أرى شُغْلاً عسى يُعْليني
فَعَلوتُ في بلد السعودِ وعدتُ في
رزقٍ طوالَ معيشتي يُرضيني
الحمدُ للمولى لأني لم أزل
في عمْر تسعينٍ بدونِ ديونِ
رزْقي القرينةُ مع ثماني أنجمٍ
عند الدجى بشعاعها تهديني
وتسيرُ خطواتي بشعري للعُلا
لكنَّ حظي غارقٌ في الطينِ
لو كنتُ في بلدي وزيرَ ثقافةٍ
لتسارعوا في نشرِ كل فنوني
بل درَّسوهُ في المدارسِ كلِّها
بل نَصّبوني رائدَ التدْوينِ
قصائد مختارة
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
علي بن أبي طالب ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ
لنقل الصخر من قلل الجبال
علي بن أبي طالب لَنَقلُ الصَخرِ مِن قُلَلِ الجِبالِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن مِنَنِ الرِجالِ
لك جاه لدى الإله جليل
العُشاري لَكَ جاه لَدى الإله جَليل وَفخار عَلى الوجود طَويل
بشرى السلامة أشرقت
سليمان الباروني بشرى السلامة أشرقت من كوكب العيد الأغر
يا أشبه الناس بالقمر
الكوكباني يا أَشبَهَ الناس بِالقمَر وَالغُصنِ وَالغَزاله
شعف الفؤاد بجارة الجنب
علية بنت المهدي شَعفُ الفُؤادِ بِجارَةِ الجَنبِ فَظَلَلتُ ذا حُزنٍ وَذا كَرَبِ