العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع الكامل الوافر
حينما يأتي النهار
عبده صالححينما يأتي النهار بطيئاً بلا قيود
حينما يموت الليل بداخلي ولايعود
حينما أنام رغماً عني
وأستقيظ رغماً عني
وأفقد ذاكرتي وحكاياتي رغماً عني
أكره ضعفي
والحكايات المعادة
أملّ الحقائب المعلقة
والجرائد القديمة جداً
وجميع الأوراق والأقلام والملفات
أكره لون المتعقلات
أكره الأسوار والأبواب والحل الأوحد
وتلك الغرفة ببابها الحديدي الأسود
وتلك النافذة العالية جداً والصغيرة جداً
وكل العيون والعقول الخاملة
و الشمس
حينما تحاول الظهور في محاولة فاشلة
أفقد ملامحي القديمة
والحكايات القديمة
وعناوين المقاهي القديمة
وكل ذات أهمية
أفقد اللوائح والقوانين
والأتجاهات القومية
أفقد كل شيئ
وأحفظ في ذاكرتي لون السماء
فلربما تعانق بصري يوماً
ويكون لي فيها الدواء
***
قصائد مختارة
هل الفتح إلا البدر في الأفق المضحى
البحتري هَلِ الفَتحُ إِلّا البَدرُ في الأُفُقِ المُضحى تَجَلّى فَأَجلى اللَيلَ جِنحاً عَلى جِنحِ
فترت صهوتي وأقصر شجوي
أبو هلال العسكري فَتَرَت صَهوَتي وَأَقصَرَ شَجوي وَأَتاني السُرورُ مِن كُلِّ نَحوِ
غريبة الدار سبت مهجتي
ابن الوردي غريبةُ الدارِ سَبَتْ مهجتي بالخلفِ ألقاها وتلقاني
تماثيل الرماد
حلمي الزواتي برقية عاجلة من أطفال غزة إلى مؤامرات القمة، ما انعقد منها و ما سوف يأتي ...
أما رضاي بما يقول ويفعل
محمد توفيق علي أَمّا رِضايَ بِما يَقولُ وَيَفعَلُ فَهوَ الَّذي بِيَ في الصَبابَةِ يَجمُلُ
ولما أن قرنت إلى جرير
عمر بن لجأ التيمي وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا