العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل البسيط
حيت صباحا فأحيت ساكني القصبه
ابن زمركحَيَّت صباحاً فَأحْيَتْ ساكني القَصَبَهْ
واسترجعَت أنفساً بالسوقِ مُغتَصبَهْ
قَضَى البيان لها أن لا نظير لها
فأحرزت من معاني فضله قَصَبَهْ
ناجَتْ طليح سُرَى لا يستفيق لها
هدَّت جوارحَهُ واستوهَنَتُ عَصَبَهْ
فحركته على فتك الكلال به
وأذهبت بسرور الملتقى نَصَبَهْ
وأذكرتُ عهد مهديها ويشكر
فوجهها بعصاب الحس قد عصبه
ما كنت أسمح من دهري بجوهرة
لو كان يسمح لي بالقلب من غَصبَهْ
سَلْ أدمعَ الصَّبِّ مَنْ أعدى السحاب بها
وقَلْبَهُ بجمار الشوق من حَصَبَهْ
فالله يحفظ مهديها على شَحَطِ
فعاودَ القلبُ من غَصبَهْ
من كان وارث آداب يشعشعُها
بالفرض إنّيَ في إرثي لها عَصَبهْ
هو الملاذ ملاذ الناس قاطبة
سبحان من لغياث الخلق قد نَصَبَهْ
قصائد مختارة
توق خلافا إن سمحت بموعد
أبو الفتح البستي تَوَقَّ خِلافاً إنْ سمحْتَ بمَوعدٍ لِتسلَمَ مِن هَجْوِ الورى وتُعافى
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذ لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً عليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبي أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
العبد يهدي إلى المولى ويتحفه
أبو اليمن الكندي العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه ونفسه والذي تقنو يداه له