العودة للتصفح السريع الكامل البسيط البسيط البسيط الرمل
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت
كثير عزةحَيَّتكَ عَزَّةُ بَعدَ الهَجرِ وَاِنصَرَفَت
فَحَيِّ وَيَحَكَ مَن حَيّاكَ يا جَمَلُ
لَو كُنتَ حَيَّيتَها ما زِلتَ ذا مِقَةٍ
عِندي وَلا مَسَّكَ الإِدلاجُ وَالعَمَلُ
فَحَنَّ مِن وَلَهٍ إِذ قُلتُ ذاكَ لَهُ
وَظَلَّ مُعتَذِراً قَد شَفَّهُ الخَجَلُ
وَرَدَّ مِن جَزَعٍ ما كُنتُ أَعرِفُها
وَرامَ تَكليمَها لَو تَنطِق الإِبِلُ
لَيتَ التَحِيَّةَ كانَت لي فَأَشكُرَها
مَكانَ يا جَمَلٌ حُيّيتَ يا رَجُلُ
قصائد مختارة
رميته بوردة مطرفا
ابن خاتمة الأندلسي رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً فَردَّها وتاهَ بالخدِّ
قوم هم الآساد بأسا والظبي
ابن هندو قومٌ همُ الآسادُ بَأساً والظُّبي حدَّاً وأركانُ الجبالِ حُلوما
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
لقد نصحت لأقوام وقلت لهم
ورقة بن نوفل لَقد نصحتُ لأقوامٍ وقلتُ لهم أنا النذير فلا يغروكم أحدُ
هل للذي في حشاه حزن يعقوب
ناصيف اليازجي هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِ من حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِ
عللاني بظبا ذات الغميم
إبراهيم الطباطبائي عللاني بظبا ذات الغميم واضربا عن ذكر غزلان الصريم