العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب مخلع البسيط الطويل الخفيف
حيا لك الباري صفي مودة
حيدر الحليحيَّا لك الباري صفيَّ مودَّةٍ
قد لذَّ لي ولهُ قديماً كاسُها
ما زالَ يفتِلُ حبلَه ما بيننا
بالوصلِ حتَّى استحصدت أعراسُها
وكأَنَّ بعض حواسدي وأعيذه
باللهِ وَسوسَ عنده خنَّاسُها
فنهى ولكن عن حقوقِ مودَّةٍ
لم يغدُ منتقِصاً عليَّ أساسُها
يا من غرستُ له المودَّة في الحشا
وعلى الصفاءِ نَمت له أغراسها
أنتم دعاةُ اللهِ سادةُ خلقِه
أُمناءُ ملَّةِ دينه حُرَّاسُها
ومطهَّرون من الخبائثِ كلِّها
أبداً فليس تمسُّكم أدناسُها
ومبجَّلون فما تطاولت الورى
وحضرتُم إلاَّ وطُأطِأَ راسها
وأرى الكرامَ معادِناً فلُجينُها
وأبيك أنت وما سواك نحاسها
ولأنت نعم مناخُ وافدةِ المنى
وأبرُّ من شُدَّت له أحلاسها
تلك الخلايقُ أينَ جامِعُ بِشرها
كانت تفرّقُ وحشتي إيناسها
تلك المكارم أين هامعُ قطرها
ما زالَ يُخضب ساحتي رجّاسها
عجباً دعوتُك والخطوبُ تلوكني
وعلى حشاشتي التقت أضراسُها
فصرفت فهمك عن خطاب ألوكتي
تبدي الغموضَ بها وأنت أياسها
نزعت برغبتها إليك فلم يكن
من غير خجلتها لديك لباسها
نَشرَت وسائلها إليك مع الرجا
فلأيّما سببٍ طواها ياسها
وَجبهَتهَا بالردِّ حتَّى أنَّها
لتكادُ تضرمُ مهجتي أنفاسها
عينٌ رعيتَ بها هواي فحقبةً
لم أدرِ عين الدهر كيف خلاسها
مالي أنبِّهها لتلحظَ خلّتي
ومن الجفاءِ لها يطيبُ نعاسها
قصائد مختارة
ومنتبه بين الندامى رأيته
ابو نواس ومنتبهٍ بين الندامى رأيتهُ وقد نام أهلُ البيت دبّ إلى الساقي
إذا حسنت أخلاف قوم فبئسما
ابن الرومي إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما خَلَفتم به أسلافكم آل طاهِر
فلاسفة الأرض أزعجتم
مطلق عبد الخالق فلاسفة الأرض أزعجتمُ بني الأرض سعياً وراء الحجر
من لي بموت يريح قلبي
بلبل الغرام الحاجري مَن لي بِمَوتٍ يُريحُ قَلبي مِن حادِثِ الدَهرِ وَالدَوائِر
نشدتك هل أبصرت قبلي أو بعدي
لسان الدين بن الخطيب نشَدْتُكَ هلْ أبْصَرْتَ قَبْلي أوْ بَعْدي مُقوَّرَةً قوْراءَ كالقَمَرِ السّعْدِ
وقفت في الطريق لهفي عليها
طانيوس عبده وقفت في الطريق لهفي عليها وغدا الناس يحسنون إليها