العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب مجزوء الرجز المديد المنسرح
حيا الحيا زهر الربى فتبسما
خليل اليازجيحَيّا الحيا زهرَ الربى فتبسَّما
عن دُرّ ثَغرٍ بالندى قد تُظِّما
وَسرى النسيم فنبهَّت حركاتهُ
سحراً على الروض الهَزارَ فنغمّا
وَعيون اكمام الرياض تفتَّحت
من بعد ان كانت ثِقالاً نُوَّما
فَبدا لنا زَهر النجوم كأَنَّهُ
زُهر النجوم تَلوح في كبد السما
وَالغصن يرقص في الرياض مصفِّقاً
وَالطير يَشدو فوقهُ مترَنِّما
وَالماءُ جاراهُ النَسيمُ مطارداً
متسابِقَينِ تأَخُّراً وتقدُّما
وَالبَعضُ قاومهُ ليُبطىء جَريُهُ
أَوَ ما يُرى متجعّداً متهشِّما
وَالزهر فوق الغصن في اثمارهِ
خدٌّ على نهدٍ وقدٍّ قد سما
قصائد مختارة
ألما على ربع بذات المزاهر
كعب بن زهير أَلِمّا عَلى رَبعٍ بِذاتِ المَزاهِرِ مُقيمٍ كَأَخلاقِ العَباءَةِ داثِرِ
يا صاح لا تذكر زمانا قد مضى
عمر الأنسي يا صاح لا تذكر زَماناً قَد مَضى رَغداً فَتَدعو العَيش أَن يَتنغَّصا
حلالي افتضاحي وخلع العذار
حسن حسني الطويراني حلالي افتضاحي وَخلعُ العذارْ عَلى رَشفِ ظَلْمٍ وَلَثمِ العذارْ
هويته مخالفا
صفي الدين الحلي هَوَيتُهُ مُخالِفا إِن سِمتُهُ الوَصلَ جَفا
حرس الرحمان تلك السيادة
ابن الجياب الغرناطي حرس الرحمان تلك السيادة وحباها بالرضا والسعادة
ضريح بنتي جعلت بيتي
أبو حيان الأندلسي ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي وَقُلتُ لَيتي أَموتُ لَيتي