العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل المنسرح
حياة وموت وانتظار قيامة
أبو العلاء المعريحَياةٌ وَمَوتٌ وَاِنتِظارُ قِيامَةٍ
ثَلاثٌ أَفادَتنا أُلوفَ مَعانِ
فَلا تَمهَرا الدُنيا المُروءَةَ إِنَّها
تُفارِقُ أَهليها فِراقَ لِعانِ
وَلا تَطلُباها مِن سِنانٍ وَصارِمٍ
بِيَومِ ضِرابٍ أَو بِيَومِ طِعانِ
وَإِن شِئتُما أَن تَخلُصا مِن أَذاتِها
فَحُطّا بِها الأَثقالَ وَاِتَّبِعاني
فَما راعَني مِنها تَهَجُّمٌ ظالِمٍ
وَلا خِمتُ عَن وَهدٍ لَها وَرِعانِ
وَلا حَلَّ سَرِيَّ قَطُّ في أُذنِ سامِعٍ
وَشِنفاهُ أَو قُرطاهُ يَستَمِعانِ
وَلَم أَرقُبِ النَسرَينَ في حَومَةِ الدُجى
أَظُنُّهُما في كَفَّتَي يَقَعانِ
عَجِبتُ مِنَ الصُبحِ المُنيرِ وَضِدِّهِ
عَلى أَهلِ هَذي الأَرضِ يَطَّلِعانِ
وَقَد أَخرَجاني بِالكَراهَةِ مِنهُما
كَأَنَّهُما لِلضيقِ ما وَسِعاني
وَكَيفَ أُرَجّي الخَيرَ يَصدُرُ عَنهُما
وَقَد أَكَلَتني فيهِما الضَبُعانِ
وَما بَرَّ مَن ساواهُما في قِياسِهِ
بِبِرَّي عُقوقٍ بَل هُما سَبُعانِ
وَما ماتَ مَيتٌ مَرَّةً في سِواهِما
كَخَصمَينِ في الأَرواحِ يَفتَرِعانِ
أَشاحا فَقالا ضِلَّةً لَيسَ عِندَنا
مَحَلٌّ وَفي ضيقِ الثَرى وَضَعاني
وَكيوانُ وَالمِرّيخُ عَبدانِ سُخِّرا
وَلَستُ أُبالي إِن هُما فَرَعاني
وَلَو شاءَ مَن صاغَ النُجومَ بِلُطفِهِ
لَصاغَهُما كَالمُشتَري وَدَعانِ
أَيَعكِسُ هَذا الخَلقَ مالِكُ أَمرِهِ
لَعَلَّ الحِجى وَالحَظُّ يَجتَمِعانِ
قصائد مختارة
خلقت رعاك الله للعدل ناصراً
إبراهيم نجم الأسود خلقت رعاك الله للعدل ناصراً وللعمل المبرور في الناس والفضل
وقالوا بمقلته زرقة
الوأواء الدمشقي وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌ تشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقا
وللجلفة الفخر العظيم وحزبها
سليمان الباروني وللجلفة الفخر العظيم وحزبها غدا مركزا منه المحامد تنبع
وقد كنت أرجو أن أراك وبيننا
أسامة بن منقذ وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ وبَيْنَنَا مفَاوِزُ أدْنَاهَا الشّنَاخِيبُ والسَّهبُ
كان متاعي إذا استعنت به
السراج الوراق كانَ مَتَاعِي إذا استَعَنْتُ بهِ في حَاجَةٍ أَعجَزَتْ ذَوِي الهِمَمِ
هموم الذي لا بلاد لأبنائه
أحمد بشير العيلة أجُرُّ الحقولَ بخيطٍ رفيعٍ كأن الحقولَ نسيمٌ كأني الفراشةُ تسحبُ ظلاً على غزلٍ عربيّ