العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
حياة الناس تقتير وحرص
أبو الفضل الوليدحياةُ الناسِ تقتيرٌ وحرصُ
لعمرُ الحقِّ إن العيشَ نغصُ
فهذا مُتخمٌ شرَهاً وهذا
خميصُ البطنِ يهربُ منه قرص
بشربِ الخمرِ يهنأُ ذو يسارٍ
وبالماءِ الفقيرُ غدا يغص
خُلاصةُ عَيشِنا أكلٌ وشربٌ
وللجوعانِ والشبعانِ مَغص
ورزقُ الوحشِ والأطيارِ يأتي
بلا كدٍّ ورزقُ المرءِ قَنص
فلا كان الوجودُ لمثلِ هذا
وللأعراضِ والآدابِ رخص
فهل للخلقِ عدلٌ أو كمالٌ
وفي تكوينهِ ظلمٌ ونقص
وفي الوكرِ الرفيع يبيتُ نسرٌ
وفي النَّفقِ الوضيع يغيبُ درص
وما هذا الوجودُ سوى التِباسٍ
وهذا اللبسُ لا يجلوهُ محص
يهارشُ بعضنا بعضاً لشيءٍ
حقيرٍ والقبورُ بنا ترصُّ
وعندَ المهدِ تعزيةٌ ودمعٌ
وفوقَ اللحدِ تهنئةٌ ورقص
فقل ما أحقر الإنسانَ خَلقاً
وخُلقاً والوَرَى كَلَبٌ وحرص
ولولا الضعفُ لم يظفر قويٌّ
يُغذِّيهِ من الضعفاءِ مصٌّ
فأولُ ما يكونُ السيلُ قطرٌ
وأولُ ما تكونُ النارُ بصُّ
وقدرُ المرءِ عندَ ضياعِ مالٍ
كقيمةِ حاتمٍ إن ضاعَ فَصُّ
وما الحرمانُ إلا مِن حفاظٍ
على شرفٍ وأغنى الناسِ لصُّ
فكم كلبٍ ينامُ على الحَشايا
وكم أسدٍ له ربطٌ وقفص
فهذا الكونُ ظاهرُهُ صلاحٌ
وباطنهُ فسادٌ لا يُقَصُّ
فأشبه دميةً ظهرت رخاماً
لمن يَرنو إليها وهي جصُّ
فلا يخدَعكَ لينٌ أو جمالٌ
فإن اللطفَ والتجميلَ شِصُّ
أُحاولُ عزلةً لأعيشَ وَحدي
وكيفَ العيشُ والدنيا مقصُّ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ