العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الخفيف
حمى جفن عيني الوسن
خالد الكاتبحَمَى جَفنَ عَيني الوَسن
ووَكلني بالحزَن
رَشأ لم يَزل طرفُهُ
يثيرُ بديعَ الفِتَن
كتمتُ هَواهُ لهُ
وخِفتُ عليهِ الفِطَن
فَما أقلعَت مُقلَتي
عن الدَّمعِ حتى عَلَن
وَناداهُ وَجدي بهِ
أيا حسناً يا حسَن
خفِ اللَه ماتَ الفؤا
دُ شَوقاً وذابَ البدَن
قصائد مختارة
يا أيها الشرق التعيس انظر إلى
إيليا ابو ماضي يا أَيُّها الشَرقُ التَعيسُ اِنظُر إِلى القَومِ الَّذينَ شَدَدتَ أَزرَكَ فيهِمُ
صلب الهجاء على امرىء من قومنا
الخليل الفراهيدي صَلُبَ الهِجاءُ عَلى اِمرِىءٍ مِن قَومِنا إِذ حادَ عَن سُنَنِ السَبيلِ وَحادا
ثقب الإبرة
كمال خير بك أدخل ثقب الإبرة، أحمل تحت ذراعي جملا؛
جدث أريح وأستريح بلحده
أبو العلاء المعري جَدَثٌ أُريحُ وَأَستَريحُ بِلَحدِهِ خَيرٌ مِنَ القَصرِ الَّذي آذى بِهِ
رأيت بلالا يشتري بتلاده
الفرزدق رَأَيتُ بِلالاً يَشتَري بِتِلادِهِ مَكارِمَ فَضلٍ لا تُنالُ فَواضِلُه
إن عذالي أخبروني فقالوا
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنَّ عُذّالي أَخبَروني فَقالوا قَد سَرى الشّيب في عِذارِ الحَبيبِ