العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الرجز الوافر البسيط
حمد الركب في حماك مناخه
حيدر الحليحَمد الركبُ في حماك مناخَه
حيثُ ربّى طيرُ الرجا أفراخَه
يا أخا المكرماتِ كم من صريخٍ
لبني الدهرِ قد أغثتَ صُراخه
وبكِّم العطاء كم مسحتَ كفُّ
كَ عيناً بدمعِها نضّاخه
ما دعاك الأنامُ للخطبِ إلاَّ
وبنعليك قد وطأتَ صِماخه
كم حمدنا نقاءَ كفِّك جوداً
عند كفٍّ بُخلاً ذَممنا اتساخه
ونسخنا فضلَ الكرامِ ومِن قر
آنِ علياك قد عَرفنا انتساخه
قمت في ريِّق الشبيبةِ حتَّى
سُدت في الدهرِ بالنُهى أشياخه
غاضَ ماءُ الندى عن الوَفدِ إلاَّ
من يديكم فما تغبُّ نقاخه
إنَّ بين الندى وبينك عَقداً
أمِنَت وفدُ راحتيك انفساخه
إنَّما أنتم فروعُ فخارٍ
كانَ قِدماً آباؤُكم أسناخه
حيثُ ثوبُ الرجاءِ ما رثَّ إلاَّ
وإليكم منهُ أجدَّ انسلاخه
هاك يا بن الكرامِ بنتَ قريضٍ
شَمخت أن يُنيلها شمّاخه
قصائد مختارة
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
الخليل الفراهيدي يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
أنا أفدي من ليس يعلم تيها
كشاجم أَنَا أَفْدِي مَنْ لَيْسَ يَعْلَمُ تِيْهَاً وَدَلاَلاً فِي أَيِّ شَيْءٍ رِضَاهُ
فؤادك بالتقوى كطرفك مسرور
المفتي عبداللطيف فتح الله فؤادُك بِالتّقوى كَطرفِكَ مَسرورُ وَحبُّكَ لِلتّقوى كَفَضلِكَ مشهورُ
قلت أفدنيها فقال قيلا
ابن الهبارية قُلتُ أَفدنيها فَقالَ قيلا وَلَيسَ كُل خَبَر عَليلا
كلفنا بالصوارم والصعاد
النبهاني العماني كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد وبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ
يا دير حنة من ذات الأكيراح
ابو نواس يا دَيرَ حَنَّةَ مِن ذاتِ الأُكَيراحِ مَن يَصحُ عَنكَ فَإِنّي لَستُ بِالصاحي