العودة للتصفح الخفيف السريع الهزج الطويل الوافر المنسرح
حمامة بلغي عني سلاما
ربيعة الرقيحَمامَةُ بَلِّغي عَنّي سَلاما
حَبيباً لا أُطيقُ لَهُ كَلاما
وَقولي لِلَّتي غَضِبَت عَلَينا
عَلامَ وَفيمَ يا سَكينُ عَلاما
أَفي هِجران بَينَكِ تَصرِميني
وَما رُمنا لِصَرمِكُمُ صِراما
وَلَم أَهجُركِ مَقلِيَّةً وَلَكِن
حَلَلتُ عِراقَكُم وَحَلَلتِ شاما
عِديني أَن أَزورَكِ إِنَّ داري
وَدارُكِ لا أَرى لَهُما التِيَاما
وَإِنَّ جَميعَ أَهلكِ عَنَّفوني
وَلاموني وَلَم أُطِق المَلاما
كِرامُ الناسِ قَبلي قَد أَحَبّوا
كَرامَهُم وَأَحبَبنَ الكِراما
جَميلٌ وَالكُثَيِّرُ قَد أَحَبّا
وَعُروَةُ مِن هَوىً لاقى حِماما
هُمُ سَنّوا الهَوى وَالحُبَّ قَبلي
وَما أَلفي لَهُم في الناسِ ذاما
فَيا غَنّامُ يا بَصَري وَسَمعي
رَسيسُ هَواكِ سَقاما
لَقَد اِقصَدتِ حينَ رَمَيتِ قَلبي
بِسَهمِ الحُبِّ إِنَّ لَهُ سِهاما
زَجَرتُ القَلبَ عَنكِ فَلَم يُطِعني
وَيَأبى في الهَوى إِلّا اِعتِزاما
إِذا ما قُلتُ اِصِر وَأَسلُ عَنها
أَبى من صَرمِكُم إِلّا اِنهِزاما
فِتنَتي بِكِ فَاِعلَميها
إِذاً صَلّى رَبيعَةُ ثُمَّ صاما
أَقامَ الحُبُّ حُبُّكِ في فُؤادي
وَحُبّي في فُؤادِكِ قَد أَقاما
كِلانا وَامِقٌ كَلِفٌ مُعَنّى
بِصاحِبِهِ وَما يَبغي حَراما
أُحِبُّ حَديثَها وَتُحِبُّ قُربي
وَما إِن نَلتَقي إِلّا لِماما
فَيا لَيتَ النَهارَ يَزينُ لَيلاً
وَلَيتَ الصُبحَ لا يَجلو الظَلاما
وَيا لَيتَ الحَمامَ مُسَخَّراتٌ
لِنُرسِلَ في رَسائِلَنا الحَماما
لَعَلَّ حَمامَةً تُهدي إِلَينا
كِتاباً مِنكِ نَجعَلُهُ إِماما
وَتُبلِغُكَ المَحَبَّةَ عَن مُحِبٍّ
أَحَبَّكَ قَلبُهُ يَفَعاً غُلاما
وَما ذَنبي وَحُبُّكَ هاجَ هَذا
وَلَو تُرِكَ القَطا لَغَفا وَناما
وَلَو أَبصَرتَ غَنمَةً ذاتَ يَومٍ
وَقَد سَفَرَت وَأَحدَرَت اللِثاما
يَنوطُ وِشاحُها بِقَضيبٍ بان
وَيَكسو مِرطَها عَصاً رُكاما
إِذا اِبتَسَمَت حَسِبتَ الثَغرَ مِنها
تَأَلَّقَ بارِقٍ يَجلو الظَلاما
جَلَت بِبَشامَةٍ بَرَداً عِذاباً
كَأَنَّ عَلَيهِ مِسكاً أَو مُداما
فَلَم تَزِدِ البَشامَةُ فاكِ طيباً
وَلَكِن أَنتِ طَيِّبَتِ البَشاما
وَما أَدماءُ جُؤذَرَها تُراعي
وَتَدنو حينَ يُسمِعُها بُغاما
بِأَحسَنَ مِنكَ يَومَ رَحَلتِ عَنّا
وَقَد بَلَّت مَجامِعُكِ اللَثاما
وَتَحتَكِ بَغلَةٌ زينَت بِرَحل
مُواشِكَةً تُنازِعُكِ اللِجاما
وَكُلُّ الحُبِّ لَغوٌ غَيرَ حُبّي
فَقَد أَردى الحَشا وَبَرى العِظاما
قصائد مختارة
بين أجفانه عقار تدور
ابن الرومي بين أجفانه عُقارٌ تدورُ وعلى وَجنتَيه وَردٌ نضيرُ
نادتك والعيس سراع بنا
عبيد الله بن الرقيات نادَتكَ وَالعيسُ سِراعٌ بِنا مَهبَطَ ذي دَورانَ فَالقاعِ
وقفت ببابك اللهم
اللواح وقفت ببابك اللهم م والمقبول مجدود
وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
سليمان البستاني وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِم يُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُ
ألم تر أنني حي كميت
أبو العلاء المعري أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍ أُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّ
أجاهد النفس إن تمادت
الهبل أجاهد النْفس إن تمادَتْ ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي