العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل المتدارك الخفيف
حماك ربي ولا قد ضرك المرض
المفتي عبداللطيف فتح اللهحَماكَ رَبّي ولا قَد ضَرَّكَ المَرضُ
فَالجَوهَرُ الفَردُ لا يُؤذي بِهِ العَرضُ
شَكَوتَ مِن مَرضٍ وَاللَّه داركهُ
بِاللُّطفِ حتّى تَلاشى ذَلِكَ المَرَضُ
لَمّا سَمِعنا وَمن ذا جاءَنا خَبرٌ
فَالكلُّ مِن كدرٍ وَاللَّهِ قَد مَرِضوا
لَكِنّهم بِاِفتِقار غبّ مَسكَنة
نَحوَ السّماءِ بِأَيدي الفَقرِ قَد نَهَضوا
تَضَرَّعوا يَملأُ الإِخلاصُ مُهجَتَهم
حَتّى أُجيبوا وَزالَ الهمُّ وَالحرضُ
وَالحَمدُ للَّهِ رَبّي قَد شَفاكَ لَنا
وَالحَمد منّا عَليهِ الدهرَ مفترضُ
وَاللَّه يَحميكَ مَحل الدّهرِ مِن عللٍ
وَمِن عَوارض مِنها النّفسُ تَنقَبِضُ
صَحيحَ جِسمٍ كَسيّاً ثَوبَ عافِيَةٍ
طَويلَ عمرٍ وَهَذا القَصدُ وَالغَرضُ
وَاللَّه يُبقيكَ يا شَمسَ الوِزارَةِ في
أَوجِ السّعادَةِ تَعلو لَيسَ تَنخَفِضُ
في حُلّةِ المَجدِ مِن أَسنى ذُرى شَرَفٍ
في دَولَةِ العِزِّ تَبقى لَيسَ تَنقَرِضُ
ما لاحَ نَجمٌ وَما بَرقٌ أَضاءَ لَنا
وَما بَدا الفَجرُ فَوقَ الأفقِ يَعترضُ
قصائد مختارة
أرى أهل الثراء إذا توفوا
ابن هذيل القرطبي أرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوا بَنَوا تلك المراصد بالصُّخُور
وصل الأسى وعصى مقال العذل
ابن الساعاتي وصلَ الأسى وعصى مقال العذّل صبٌّ أطاع هوى الحبيبِ الأوّلِ
وروض به الأزهار تحلو تناسبا
المفتي عبداللطيف فتح الله وَرَوض بِهِ الأَزهارُ تَحلو تَناسباً وَتَسمو اِنتِظاماً لَم تَنلهُ الرّصائعُ
لم أر كالدنيا بها اغتر أهلها
أبو الأسود الدؤلي لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها وَلا كَاليَقينِ اِستَوحَشَ الدَهرَ صاحِبُه
وحياة السكر والعسل
ابن سودون وحياة السكر والعسل وهوى لهما ينفي كحلي
يا وزير العلا ومن حاز مجدا
أبو الحسين الجزار يا وَزِيرَ العُلا ومَن حازَ مَجداً لم يزل مُشرِفاً على كيوانِ