العودة للتصفح الوافر السريع الرجز البسيط المتقارب
حمائم ذات السدر طاب لك السدر
محمد بن حمير الهمدانيحمائم ذاتِ السّدر طاب لك السدرُ
تغني فإنّ الصَّب يُطْربه الذّكرُ
بكيتُ حماماً غاب عَنْك وإنّما
بُكاي لليلى حيثُ طال بها الهَجْرُ
أسَاحرة العينين مالك كلّما
تصَرّمَ شهرٌ قلت من بعده شهْرُ
مُعَلِّلَتي بالوصل والموت دونَه
إذا بتُّ عطشاناً فلا نزل القطرُ
إذا مَا سحبت البردَ لاحَ لمقلتي
قضيب تبدت تحتَه كُثُبٌ غُفْرُ
ويعجبني مجرى الوشاح إذا جرى
بَخصْرِكِ وأويلاه لو حَصَل الخصْرُ
تعالى ضَعي مِنْك البنان ولينْها
على كبد مني يأجّ به الجَمْرُ
وإلاَّ فأعطيني الحديثَ فإنما
حَدِيثُكِ سحرٌ لا يقاس له سِحْرُ
إذا مَا لمستِ العودَ والعود يابس
ترعرع في أطرافه الورقُ الخُضْرُ
وأنتِ كاملود البِشام إذا انثنى
ففي عطفه لينٌ وفي عَرْفه عِطرُ
ذهبتِ بقلبي دونَ نسوِة عامرٍ
فلي عنهمُ صَبْرٌ وما عَنْك لي صَبْرُ
وقال رِفَاقي تشربُ الخمْرَ وحدَها
فقلت ولي مِنْ ريق قاتلتي خَمْر
لئن كنتِ بالعينين والجيد ظبية
فإن أبا الطماح في جوده بحر
قصائد مختارة
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
لو حكم المحجوب في أمره
عمر تقي الدين الرافعي لَو حُكِّمَ المَحجوبُ في أَمرِهِ لَكانَ في الحُكمِ مِنَ النادِمين
وفي يميني جمزى ولوسُ
الجحاف الفزاري وَفي يَميني جَمَزى وَلوسُ شَقّاءَ في غِمارِها قُموسُ
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ