العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل المتقارب البسيط الطويل
حلفت لكيما تعلميني أصادقا
جميل بثينةحَلِفتُ لِكَيما تَعلَميني أَصادِقاً
وَلِلصِدقُ خَيرٌ في الأُمورِ وَأَنجَحُ
لَتَكليمُ يَومٍ مِن بُثَينَةَ واحِدٍ
أَلَذُّ مِنَ الدُنيا لَدَيَّ وَأَملَحُ
مِنَ الدَهرِ لَو أَخلو بِكُنَّ وَإِنَّما
أُعالِجُ قَلباً طامِحاً حَيثُ يَطمَحُ
تَرى البُزلَ يَكرَهنَ الرِياحَ إِذا جَرَت
وَبَثنَةُ إِن هَبَّت بِها الريحُ تَفرَحُ
بِذي أُشَرٍ كَالأُقحُوانِ يُزَينُهُ
نَدى الطَلِّ إِلّا أَنَّهُ هُوَ أَملَحُ
قصائد مختارة
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
طربت بعهد الصبا بعد ما
ابن نباته المصري طربتُ بعهدِ الصبا بعد ما سقيتُ بنارِ الأسى والحرب
مرابع الأحباب
بدوي الجبل أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع
كأنه شلو كبش والهواء له
صريع الغواني كَأَنَّهُ شِلوُ كَبشٍ وَالهَواءُ لَهُ تَنّورُ شاوِيَةٍ وَالجَذعُ سُفّودُ
غريرية الأنساب أو شدقمية
الكميت بن زيد غُرَيرية الأنساب أو شَدْقمية هموماً تُباري اليعملات الهوامسا