العودة للتصفح

حلت تماضر غربة فاحتلت

علباء بن أرقم اليشكري
حَلَّتْ تُماضِرُ غَرْبَةً فَاحْتَلَّتِ
َلجاً وَأَهْلُكَ بِاللِّوى فَالْحِلَّتِ
وَكَأَنَّما فِي الْعَيْنِ حَبَّ قَرَنْفُلٍ
أَوْ سُنْبُلاً كُحِلَتْ بِهِ فَانْهَلَّتِ
زَعَمَتْ تُماضِرُ أَنَّنِي إِمَّا أَمُتْ
يَسْدُدْ أُبَيْنُوها الْأَصاغِرُ خَلَّتِي
تَرِبَتْ يَداكِ وَهَلْ رَأَيْتِ لِقَوْمِهِ
مِثْلِي عَلى يُسْرِي وَحِينَ تَعِلَّتِي
يَوْماً إِذا ما النَّائِباتُ طَرَقْنَنا
أَكْفَى بِمُعْضِلَةٍ وَإِنْ هِيَ جَلَّتِ
وَمُناخِ نازِلَةٍ كَفَيْتُ وَفارِسٍ
نَهِلَتْ قَناتِي مِنْ مَطاهُ وَعَلَّتِ
وَإِذا الْعَذارَى بِالدُّخانِ تَقَنَّعَتْ
وَاسْتَعجَلَتْ نَصْبَ الْقُدُورِ فَمَلَّتِ
دَرَّتْ بِأَرْزاقِ الْعِيالِ مَغالِقٌ
بِيَدَيَّ مِنْ قَمَعِ الْعِشارِ الجِلَّةِ
وَلَقَدْ رَأَبْتُ ثَأَى الْعَشِيرَةِ بَيْنَها
وَكَفَيْتُ جانِبَها اللَّتَيَّا وَالَّتِي
وَصَفَحْتُ عَنْ ذِي جَهْلِها وَرَفَدْتُهُ
نُصْحِي وَلَمْ تُصِبِ الْعَشِيرَةَ زَلَّتِي
وَكَفَيْتُ مَوْلايَ الْأَحَمَّ جَرِيرَتِي
وَحَبَسْتُ سائِمَتِي عَلى ذِي الْخَلَّةِ
قصائد فخر الكامل حرف ت