العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط
حكاية الأصدقاء
رامز النويصريإلى الأستاذ / يوسف الشريف..
صورتي في الأصدقاءِ، تحاورُ صمت العمليات
وتأكلُ في زندي، تأجج صمت المرحلة
صمتَ الكثير الباقي، صمت القلب،
صخب يديكَ، صرخة الطاولةِ، عيوننا..
أنتَ وهذا القليلُ، ونحنْ
وسيلُ العابرينَ، النازحينَ، من حرفِ الحروفِ
الخوف ألهبَ دارتي
شدَّ المنافذَ نحوهُ/ كلُّ المنافذُ نحوهُ
حتى الدُّخان
حتى العراجين السخية، حتى عرش الياسمين..
خَلفنا أنتفضَ الجِدار، فُتحةً..
وتسمرتْ أقدامُنا، في النارِ تأكلُ عُريها
ظلُّ التلاقي، ومعينُ أحجيةٍ تناور..
وانهِمار اللوز.. والمطر الذي رسم إطار النافذة
وحكاية الحافي، وسيارات الوحل
هروب القصص في الجيوب،
بقعة الحبر، خيانة الورق،
الطريق
أغنية الذهاب مع الريح.. صخب الأصدقاء
صحائف السمك، الحطب، النار، الدخان، المراوح،
سيلُ النازحين، من حرف الحروف،
الخوف ألهب دارتي، شد المنافذَ نحوه،
كل المنافذ غادرت لما انتضت لون اخضرار الشمس،
وحكاية..
وسيجارة لم تكتمل،
لعبة الهرب الكبير، وسنبلة.
قصائد مختارة
كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا
أحمد فتحي كل شيء راقص البهجة حولي ها هنا أيها الساقي بما شئت اسْقنا، ثم اسقنا
يا دار سعدي بدأت الضال من أضم
ابن فارس يا دار سعدي بدأت الضال من أضم سقاك صوب حيا من واكف العين
قضى جعفر فالعلم يبكيه والتقى
يعقوب التبريزي قضى جعفر فالعلم يبكيه والتقى ويرثيه محراب ويندب منبر
ذكرى
صباح الدبي و لي منكَ ما أوقدتهُ البروقُ التي في سماءِ المجاز و لي منكَ رعدٌ يزلزلُ وجهَ الغيَاب
بنحول خصرك والوشاح الجائل
ابن الساعاتي بنحول خصركِ والوشاح الجائل كفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي
أبا الفضائل يا من في مفاضته
ابن المقرب العيوني أَبا الفَضائِلِ يا مَن في مُفاضَتِهِ بَدرٌ وَبَحرٌ وَثُعبانٌ وَرئبالُ