العودة للتصفح الوافر الخفيف السريع السريع المنسرح الكامل
حقوق الكأس والندمان خمس
العطويحُقوقُ الكَأسِ وَالنَدمان خَمس
فَأَوَّلَها التَزينُ بِالوِقار
وَثانيها مُسامَحَة النَدامى
فَكَم حَمَت السَماحَه مِن ذِمار
وَثالِثُها وَلَو كُنتَ اِبنَ خَيرِ الـ
ـبَرِيَّة مُحتَدا تَركُ الفُخار
وَرابِعُها وَلِلنَّدمانَ حَق
سِوى حَقُّ القَرابَة وَالجِوار
إِذا حَدَّثَتهُ فَاِكس الحَديثِ الَّـ
ـذي يَصغي لَهُ ثَوبُ اِختِصار
فَما حَثَّ النَبيذُ بِمِثلِ حُسنِ الأَ
غاني وَالأَحاديثِ القِصار
وَخامِسَة يَدُلُّ بِها أَخوها
عَلى كَرَمِ الخَليقَةِ وَالنِجار
حَديثُ الأَمسِ نَنساهُ جَميعاً
فَإِنَّ الذَنبَ فيهِ لِلعِقار
أَلَم تَرَ أَنَّ شُربَ الراحِ صَرفا
وَمَزجا بِالصِغار وَبِالكِبار
يَرُدُّ الشَيخِ ذا السِتينِ غَرا
غُلاماً ما يَفيقُ مِنَ الخِمار
فَمَن حَكَمتَ كَأسَكَ فيهِ فَاِحكُم
لَهُ بِإِقالَةِ عِندَ العَثار
قصائد مختارة
بفحص الطالبين العلم طابت
حنا الأسعد بفحص الطالبين العلم طابت خواطرنا بألحان الأغاني
لا يرى من يكون بعدي له مثلا
خالد الكاتب لا يرى مَن يكونُ بعدِي له مث لاً كما لم يرَ الذي كانَ قبلي
قد أرخت الشال على الخد
أبو الفضل الوليد قد أرخَتِ الشَّالَ على الخدِّ فاخضرَّ منهُ فَننُ القدِّ
يا هاجري ظلما على عمد
الأبله البغدادي يا هاجري ظلما على عمد خذ بيدي من لوعة الوجدِ
سيدنا الحبر كفه أبدا
ابن قلاقس سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداً تفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ
لأروين الدره مدائحا
ظافر الحداد لأُرَوِّيَنَّ الدرهَ مَدائحاً كالسحرِ إلا أنهن حلالُ