العودة للتصفح المتقارب المتقارب الخفيف الطويل الطويل الوافر
حطمت حلمي في المرايا الباكيات
فواغي القاسميو كتبتُ هجركَ
في نشيجي
في مذكرة ِ التياعي
*
أدمنتُ فيكَ لواعجي..
و رسمتـُك َ
المأزومَ في قدري
وفي جبٍّ
ضياعي
*
أحببتـُني
في ناظريكَ تميمة ً
خبأتها بين الضلوع ِ
وينشدُها يراعي
*
و زرعتني بين الزهور ِ
فواغيـًا
ضاع الأريجُ بفوحـِها
بين الخمائل ِ
و الضِّياع ِ
*
و رحلتَ
مستبقا خطاكَ
كما البروق
بلمعها الأخاذ ِ للأبصار ِ
في سحب الخداع ِ
*
حطـّمت حلمي في
المرايا الباكيات ِ
ممزقا من كبد صاريتي
شراعي
*
و رميت منديل الغرام ِ
على رصيف ِ
صبابتي
ويديك راحلة ٌ تلوح ُ
بالوداع ِ ...!
*
أودعتني النسيان
كيف
تجودُ بالمشنوق ِ
في الذكرى حبيبي ..
ويح قلبيَ
لم تراع ِ ..!
قصائد مختارة
فديتك ما الغدر من شيمتي
أبو فراس الحمداني فَدَيتُكَ ما الغَدرُ مِن شيمَتي قَديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذهَبي
ألا فضلت ذيلها ليلة
ابن خفاجه أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا
برز البدر في السماء طلوعا
أمين تقي الدين برز البدر في السماء طلوعا يتهادى والليل جاء سريعا
بدأت إلهي بالجميل فتمم
عمر تقي الدين الرافعي بَدَأتُ إِلهي بِالجَميلِ فَتَمِّمْ وَحُفَّ بِلُطفٍ مِنكَ عَبدَكَ وَارْحَمِ
يقر بعيني أن أرى الربع والدارا
الملك الأمجد يَقَرُّ بعيني أن أرى الربعَ والدارا واِنْ جدَّدا عندي رسيساً وتَذكارا
ولو أن الهموم كلمن جسما
الطغرائي ولو أنَّ الهمومَ كلمْنَ جسماً لبانَ عليَّ آثارُ الكُلومِ