العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر البسيط المجتث
حطمت حلمي في المرايا الباكيات
فواغي القاسميو كتبتُ هجركَ
في نشيجي
في مذكرة ِ التياعي
*
أدمنتُ فيكَ لواعجي..
و رسمتـُك َ
المأزومَ في قدري
وفي جبٍّ
ضياعي
*
أحببتـُني
في ناظريكَ تميمة ً
خبأتها بين الضلوع ِ
وينشدُها يراعي
*
و زرعتني بين الزهور ِ
فواغيـًا
ضاع الأريجُ بفوحـِها
بين الخمائل ِ
و الضِّياع ِ
*
و رحلتَ
مستبقا خطاكَ
كما البروق
بلمعها الأخاذ ِ للأبصار ِ
في سحب الخداع ِ
*
حطـّمت حلمي في
المرايا الباكيات ِ
ممزقا من كبد صاريتي
شراعي
*
و رميت منديل الغرام ِ
على رصيف ِ
صبابتي
ويديك راحلة ٌ تلوح ُ
بالوداع ِ ...!
*
أودعتني النسيان
كيف
تجودُ بالمشنوق ِ
في الذكرى حبيبي ..
ويح قلبيَ
لم تراع ِ ..!
قصائد مختارة
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
لئن طرحت بي النائبات فإنني
مبارك بن حمد العقيلي لئن طرحت بي النائبات فإنني وحق المعالي الغر لا أتزعزع
أرى غيما تؤلفه جنوب
ماني الموسوس أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ
قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
بطرس كرامة قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرفٍ مدى الزمان رفيع غير منخفضِ
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا