العودة للتصفح مجزوء البسيط الطويل الرجز الخفيف الكامل
حضنته قبل فوت الأجل
أمين تقي الدينحضَنَتْهُ قبل فوتِ الأَجَلِ
قوةُ العلمِ ولطفُ العملِ
ويح دائَيه فكلٌ قاتلٌ
عِلةُ الجسم وداءُ الملل
أقسِمِ الدُّورَ له فوق الرُّبى
وافتَتِح أبوابَها للشمألِ
واسقِهِ الصّحَّةَ في إبريقها
رشفةً آناً وجرعاتٍ تلي
وخُذِ الطبَّ غِياثاً وهُدىً
حكمة اليومِ وعلمَ الأُوَلِ
أنا لا أعرِفُ إنجيلاً لَهُ
غَيرَ إِنجيلِ الحَنانِ المُنَزلِ
داوِه بالفنّ والحسنى معاً
تُحِيه بالحقّ أو بالأمَلِ
قَسوَةُ المِبْضَعِ لطفٌ لا أذىً
إن تلا المبضعَ لُطفُ الأنمُلِ
ما أرى الحقَّ لآسٍ وحدَهُ
إنما المرأةُ صِنو الرَّجُل
أيها البانِي إلى أَمجادِهِ
إِبتَنِ الرحمةَ قبلَ المنزِلِ
سأَلَتْنِي جارَتي عَنْ عِلَّتي
عِلَّتي يا جارتي من جَبَلي
إِبتلاه الداء في أخلاقِهِ
فهو ماضٍ للرَّدى في مَهَلِ
هذِهِ الروعةُ في مظهره
مثلُها في الداء لمعُ المُقَلِ
هذه الزَّهرةُ فيه دمُهُ
وهو في السلّ نذيرُ الأجلِ
ليتَه والسلّ داءٌ قاتِلٌ
لم يُصَب بعدُ بداءٍ أَقتلِ
خَلَقَ الساسةُ فيه علّةً
حِينَ داءُ الحكم أَشقى العِلَلِ
حَبَّذا دولته لو لم تكن
حينَ تُنمَى من بناتِ الدُّوَلِ
يا أُساةَ القومِ داووا أُمَّةً
طُعِنَت لمّا استوت في المقتَلِ
عندكم للسّلّ مستشفى فهل
عندَكُمْ للخُلُقِ المبتذَلِ
راهباتُ الديرِ أقبلنَ فقُمْ
نلتقِ الرحمةَ جاءَت من علِ
طُفْنَ بالعاني فأبصرتُ يداً
نُزِهت مثل الندى عن زغلِ
جسّت العلةَ ثم ارتجعت
فهي أشهى ما ترى للقبلِ
أيها الآسي إذا جلتَ هنا
تبذل الفنّ وتأسو مَنْ بلي
وتعهّدتَ ِشباباً ناضراً
مالَ كالزهرة وقتَ الطَفَلِ
أُذْكُرِ الحقلَ الذي أَنبتَّهُ
كم زَهاه الزهرُ لَوْ لَمْ يذبُلِ
أَنتَ تبني أُمةً مِنْ أمّةِ
إِبنِ لليومِ وللمستقبلِ
قصائد مختارة
جسم الفتى مثل قام فعل
أبو العلاء المعري جِسمُ الفَتى مِثلُ قامَ فِعلٌ مُذ كانَ ما فارَقَ اِعتِلالا
سأنزل حاجاتي إذا طال حبسها
الشريف الرضي سَأُنزِلُ حاجاتي إِذا طالَ حَبسُها بِأَبوابِ نُوّامٍ عَنِ الحَمدِ وَالأَجرِ
زوجة مجد الدين والداها
ابن الوردي زوجةُ مجدِ الدينِ والداها في أَخذ عرضِ المجدِ أشبهاها
ذكرت ولم أذكر حقيقة ذكره
أبو الحسين النوري ذكرت ولم أذكر حقيقة ذكره ولكن بداوي الحق تبدو فأنطق
خبري القوم يا سمية إسكن
إسماعيل صبري خَبِّري القَومَ يا سميَّةَ إِسكَن دَرَ يا رَبَّةَ النُهى وَالذَكاءِ
أترى سفينا في البحار سوائرا
الكيذاوي أَتَرى سفيناً في البحارِ سوائراً يَقطعنَ مِن لججِ البحارِ زَواخِرا