العودة للتصفح الوافر المنسرح المتقارب
حصون الأماجد
إبراهيم محمد إبراهيمحُصونَ الأماجِدِ يا مِعولُ
أنا الرّجُلُ الثائِرُ الأَعزلُ
رموني بجُرمٍ يَشُقُّ الفُؤادَ
ويفعلُ بالصدرِ ما يفعلُ
وما كان جُرمي سوى أنني
أُحرّمُ بالحَرْفِ ما حَلّلوا
وأني إذا بّدلُوا آيةً
شَكَوْتُ إلى الله ما بَدّلوا
وأني إذا أَشْعلُوا فِتنةً
غَرفتُ وأطفأتُ ما أشْعَلُوا
وأني إذا أَسْدلُوا بُردةً
على الظُلم ِأحرقتُ ما أسْدَلُوا
أَأُلجَمُ جَمراً على صالح ٍ
وغيري على الكُفرِ يُسْألُ
وما كنتُ إلا فؤاداً رقيقاً
يذوب إذا غرّدَ البُلُبلُ
وبالغتُ في العَقْل ِحتى غَدوتُ
من الصبرِ والحلم ِلا أعْقِلُ
فيا صاح ِكيف الرجالُ تُضامُ
ويُسقونَ صاباً إذا عدّلُوا
قصائد مختارة
وراك ياذاك جالس في بلد جانبي
ابن طاهر وراك ياذاك جالس في بلد جانبي قد خير لك قم وسر منها إلى جانبي
في غرة العام جاءتني مهنئة
ماجد عبدالله في غُرّةِ العامِ جـاءتني مُـهَنِّئةً
لموسى لحظه في الناس جرح
علي الغراب الصفاقسي لموسى لحظه في النّاس جُرحٌ ونارُ الخدّ أحرقت النّفوسا
أهل المحاسن على أهل الهوى حكام
إبراهيم الحوراني أهل المحاسن على أهل الهوى حكَّام والعشق جاير على العشَّاق في الأحكام
كافور مسك قد خاف حين هجي
الأبله البغدادي كافور مسك قد خاف حين هجي فمن ترى إربلُّ وقيمازُ
وأكلف منسره ذو شغا
ابن حمديس وأكلف منْسَرُهُ ذو شغا كعطفةِ رأس السنان الذّليق