العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الخفيف الكامل السريع المجتث
حصاة من الثلج
مالك الواسطي1
أنا أيها الوطنُ المرتجف
في الشتاء،
تمددتُ حتى احتوى
جسدي عشقك البابلي،
دمشقُ احتواها الزمان الغريب
ُ
الكآبة،
كنت النبي المرجى
وكنت النبي المؤجل ، في لحظة البرد
في لحظة البرد،
أبكي النساء وأمتد حزناً على الرمل
طفلا من الرمل، ثوباً يشم الحصى،
مسكناً للحبيب.
أنا عُشبَة لملمت نفسها من عيون النساء
الغريبات، من بردة الموت، طيرٌ وقد جاوز
الأربعين ومازال
يدنو من اللحظة المرطبة.
2
أنا طائرُ ألتم
أنا فرحة غادرت حزنها
في الثياب،
وبين الشفاه ، تمددت نهراً ونمت
ُ
3
وكنت النبي المرجى
وكنت النبي المؤجل،
بين الفراش سحاباً من الرمل
حيث احتوى ساعدي نحرها
واختفى في الثياب، غريبا على ساحل الماء
كان حصاة من الثلج
قصائد مختارة
العيد أشرق بهجة بسعيده
صالح مجدي بك العيد أَشرَق بَهجةً بِسَعيدِهِ والأمنُ طابَ بِمَصره لِعَبيدِهِ
أيها العاتب في الخم
ابو نواس أَيُّها العاتِبُ في الخَم رِ مَتى صِرتَ سَفيها
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ
أحضر فإنا إلى أن
الصنوبري أحضُرْ فإنّا إلى أنْ تهوى الحضورَ جلوسُ