العودة للتصفح الرجز الرمل المجتث الرجز البسيط الطويل
حسبي بما قد لقيت يا عمر
بشار بن بردحَسبي بِما قَد لَقيتُ يا عُمَرُ
لَم يَأتِني عَن حَبيبَتي خَبَرُ
شَهرٌ وَشَهرانِ مَرَّ قَبلَهُما
شَهرانِ مُرّانِ مِنهُما صَفَرُ
يا لَيتَ شِعري ماتَت فَأَندُبُها
أَم أَحدَثَت صاحِباً فَأَنتَحِرُ
لا عَهدَ لي بالرَسولِ يُخبِرُني
عَنها فَنَفسي مِن ذاكَ تَستَعرُ
بَكَيتُ مِن حُبِّ مَن يُباعِدُني
شوقاً وَما بي ضَنىً وَلا كِبَرُ
هَل مِن سَبيلٍ إِلى زِيارَتِها
أَم هَل لِما بي مِن حُبِّها غِيَرُ
ضاقَت عَلَيَّ البِلادُ إِذ هَجَرَت
فَالعيشُ مُرٌّ وَمَشرَبي كَدِرُ
أَكادُ مِن زَفرَةٍ تُباكِرُني
أَطيرُ في الطَيرِ حينَ تَبتَكِرُ
فَقُلتُ وَالنَفسُ في صَبابَتِها
تَهفو وَقَلبي لَهفانُ لا يَقِرُ
إِن يَرجِعِ اللَهُ لي مَوَدَّتَها
فَكُلُّ شَيءٍ سِواهُ مُحتَقَرُ
يا طولَ شَوقي إِلى عُبَيدَةَ قَد
أَنزَفتُ دَمعي وَشَفَّني السَهَرُ
أَبكي عَلى وَصلِها وَأَذكُرُهُ
وَما يَرُدُّ البُكاءُ وَالذِكَرُ
وَاللَهِ مالي عِلمٌ بِما صَنَعَت
وَلا أَتاني مِن أَهلِها بَشَرُ
كَأَنَّما سُوِّيَ الحَزينُ بِهِم
لَم يَبقَ مِنهُم عَينٌ وَلا أَثَرُ
يا صاحِ قَد أَمسَكَت رِسالَتَها
فَاِجمَع حَنوطي حَتّام تَنتَظِرُ
لا أَستَطيعُ الهَوى وَهِجرَتَها
قَلبي ضَعيفٌ وَقَلبُها حَجَرُ
كَأَنَّ وَجدي بِها وَقَد حَجَبت
في الرَأسِ وَالعَينِ وَالحَشا سَكَرُ
قصائد مختارة
وعاذل عذلته في عذله
أبو تمام وَعاذِلٍ عَذَلتُهُ في عَذلِهِ فَظَنَّ أَنّي جاهِلٌ مِن جَهلِهِ
مدنف القلب سقيم البدن
خالد الكاتب مدنفُ القلبِ سقيمُ البدنِ لم تذُق عَيناهُ طَعمَ الوَسنِ
تنبهوا يا رقود
البرعي تنبهوا يا رقود إِلى مَتى ذا الجمود
أقسمت يا جبريل يا ميكال
عمار بن ياسر أقسَمتُ يا جبريلُ يا ميكالُ لا يغلبنا معشرٌ ضُلالُ
أما الحبيب فقد فزنا بزورته
الشريف المرتضى أَمّا الحبيبُ فَقد فُزنا بزَورَتِهِ في ليلةٍ لا قَذَى فيها سوى القِصَرِ
لعمري لقد ظنوا الظنون وأيقنوا
ابن حمديس لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنوا ببعضِ إشاراتٍ تنِمّ على الصبِّ