العودة للتصفح الطويل الرمل الوافر مخلع البسيط
حروف
حلمي سالموردةُ عشق حمراء
انفلتتْ،
تركض بالجمرة في رمل الصحراء
انفلتتْ،
دارت،
حطت،
فوق سطح الدلتا،
سكنت في حضن الفقراء
لمت من أشلائهمُ العظمَ تويجاً
نهلت من آهاتهمُ الأنّةَ نَسخاً
وانفلتت كالعشاق وكالشعراء
دارتْ
هدأت فوق أغاني الصيادين،
وفوق أيادي الحدادينَ
وفوق جبين البنّائينَ،
تُشّكلُ من لحمهمُ المطعون البدءَ الدافق
من نزف الأفئدة السمراء
دارت،
دارت،
واختارت:
رشقتْ جمرتها في صدر الطاعون الأسود، في كبدِ الخفراء
فتخصّبَ بالعُشب الحيّ هجيرُ الصحراء.
مورقةً عادت تتدفأ في حضن الفقراء.
وردةُ نار حمراء
ألبسها العشاق حروفاً:
ميمُ،
صادٌ،
راء.
قصائد مختارة
أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتى
ابن حجر العسقلاني أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى نَذيرُ مَشيبٍ لا يُفارِقُهُ الهَمُّ
لم يكن ما كان شيئا يعتمد
ابن الرومي لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ بل أموراً وافقت يوم الأحدْ
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟