العودة للتصفح الوافر الخفيف الرمل المتقارب الطويل
حرم آمن لكعبة قلبي
عبد الغني النابلسيحرم آمنٌ لكعبة قلبي
أنا فيه مخطوف عقل ولب
هائم أطلب الوجود فألقى
حجباً أسدلت ببعد وقرب
وهو فينا مظاهر ومجالي
إن سلكنا به مسالك حب
يا بني قومنا قفوا بحمانا
واصحبونا وشاركونا بشرب
هذه طلعة الحبيب جهارا
تجمع الحسن للنواظر تسبي
أنا شَرْقٌ لشمسها فاجتلوني
ليس عني يوماً تميل لغرب
أنا ربي بما أقول عليم
حيث بي كان قائلاً أنا ربي
كل لطف من لطفه مستعار
وهو عني على الحقيقة يبني
كنته حين كانني فاستوينا
في ترجي اللقا وتفريج كربي
وهي روح مهبها ذات أمر
وأنا هائم بذاك المهب
وإذا ما ناديت أطلب أمراً
فهي بي ذلك النداء تلبي
فاعروفوني بها ولا تعرفوها
بي فستر الوجود ذلك دأبي
قصائد مختارة
ألا يا عين فاحتفلي وبكي
قبيصة بن النصراني أَلا يا عَينُ فَاِحتَفِلي وَبَكّي عَلى قَرمٍ لِرَيبِ الدَهرِ كافِ
ليس زهد الفتى بتحريم حل
المكزون السنجاري لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ مِن نِكاحٍ وَمَطعَمٍ وَشَرابِ
خولة
قاسم حداد كنتُ قبَّلتُه وهو يمحو هوامشَه في القصيدةِ
أمر هذا الموت في الناس عظم
الورغي أمرُ هذا الموتِ في الناس عَظُم لاَيَخُصُّ الغَمرَ منهم بلْ يَعُمْ
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
توسد بمهد الأمن قد مرت النوى
عبد القادر الجزائري توسّد بمهد الأمن قد مرّت النوى وزال لغوبُ السير من مشهد الثوى