العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل المتقارب مخلع البسيط
حذار حذار من شر القمار
أبو الفضل الوليدحَذارِ حذارِ من شرّ القمارِ
على ديباجةٍ ذاتِ اخضرار
إليها حدَّقت حدقٌ تلظَّت
بتَوهيجِ اللجَينِ أو النضار
وحَوليها القلوبُ تكادُ تهوي
لما تخشاهُ من نقطِ كبار
وقد قبضت أكفُّ بارتجافٍ
على وَرقٍ مع الأقدارِ جار
هناكَ ذبولُ أجفانٍ ووجهٍ
عليهِ الموتُ منفوضُ الغُبار
وفي العينينِ نيرانُ احمِرارٍ
وفي الخدَّينِ أنوارُ اصفِرار
فكلُّ مقامرٍ يحكي أَثيماً
لِحكمِ الموتِ أصبَحَ في انتظار
يَرى الجلادَ مُنتَصِباً لدَيه
وفي يدهِ حُسامُ العدلِ عار
رَأيتُ البؤسَ في الدنيا اضطراراً
وبؤسُ القامرينَ على اختيار
فآونةً تراهم في سكوتٍ
عميقٍ مثلَ أشباحٍ سوار
وأخرى في صياحٍ واضطرابٍ
وتجديفٍ وقذفةِ كلّ عار
وهذا ضاحكٌ جذلاً لربحٍ
وذلكَ يشتكي طولَ انكِسار
يسبُّ ويلعنُ الورقاتِ سخطاً
ويرميها فتسقطُ كالشرار
لقد فقدوا الشعورَ فلا تراهم
بليلٍ يشعرونَ ولا نهار
لئن أبصَرتهم قتلى ومَوتى
فلا ترحم مجانينَ القمار
قصائد مختارة
قل لأسماء أنجزي الميعادا
المرقش الأكبر قُلْ لأسماء أَنْجِزي الميعادا وانْظُري أنْ تُزوِّدي منكِ زادا
أتغلبني ذات الدلال على صبري
أحمد شوقي أَتَغلِبُني ذاتُ الدَلالِ عَلى صَبري إِذَن أَنا أَولى بِالقِناعِ وَبِالخِدرِ
أنا؟!
غازي القصيبي لا تسألي عني بلادي حيث لا مطر
أهن عوادي يوسف وصواحبه
أبو تمام أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُه فَعَزماً فَقِدماً أَدرَكَ السُؤلَ طالِبُه
سلام يؤديه عني الغدو
تميم الفاطمي سلام يؤدّيه عنّي الغدوُّ إليك ووقتُ الضُّحى والأَصيلُ
أشد مما لقيت أخشى
الأحنف العكبري أشدّ ممّا لقيت أخشى وكل ما لم يطق شديد