العودة للتصفح المتقارب الطويل المجتث الرجز الرجز
حدثني الشوق عن تباريحي
ابن شكيلحَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي
أَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِ
وَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌ
تُشرِقُ في اللَيلِ كَالمَصابيحِ
وَأَنَّ روحُ الإِلهِ مُطَّلِعٌ
عَلى المُحِبّينَ في التَراويحِ
أَفلَحَ عَبدٌ جَفا الكَرى سَهراً
بَينَ سُجودٍ وَبَينَ تَسبيحِ
خَلا بِمَولاهُ غَيرَ مُلتَفِتٍ
في الجَمعِ لِلفَرقِ غَيرَ تَلويحِ
أَصبَحَ مَنبِتُ سَيرِهِ فَلَهُ
مِن لُطفِ مَولاهُ أَيُّ تَرويحِ
شاهِدٌ ما غابَ في سَريرَتِهِ
وَطارَ إِحساسُهُ مَعَ الريحِ
لا مِثلَ مَن لُوِّنَت مَسالِكُهُ
فَتاهُ بَينَ المَهامِهِ الفيحِ
عَرِّض بِالحَقِّ في المِثالِ لَهُ
وَالفَوزُ لَونالَهُ بِتَصريحِ
مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُعتَمِدٌ
فَجُد بِفَضلٍ عَلَيَّ مَمنوحِ
وَنَجِّني فَالذُنوبُ مُغرَقَتي
وَأَنتَ نَجَّيتَ تابِعي نوحِ
قصائد مختارة
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
شربنا كما وجهت تسأل قهوة
تميم الفاطمي شَرِبنا كما وجَّهتَ تسأل قهوةً كمثل صفاء الودّ جانَبه الصَّدُّ
يا شيعة اللهو هبوا
الوأواء الدمشقي يا شيعةَ اللهْوِ هُبُّوا إِلى اللذاذاتِ هُبُّوا
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ
يا رجلا أوفى على كل رجل
ابن الرومي يا رجلاً أوفى على كلُّ رجلْ يا مَنْ متى تُقَصِّر الناسُ يَطلْ