العودة للتصفح الرمل السريع الطويل الطويل البسيط الخفيف
حتام هذا الصبر يا بن الأنزع
عبد الحسين شكرحتام هذا الصبر يا بن الأنزع
عجل فغيرك ما لنا من مفزع
وإلى م سيفك صادياً ألغيره
قد قيل للدنيا أطيعي واسمعي
إن لم يجل ببرقة ديجورها
لا أشرقت شمس الضحى في مطلع
مذا القعود وقد أطلت منكم
هدراً دماء ضياغمٍ لم تضرع
للَه حملك كم تغض على القذى
جفناً وتجرع أكؤساً لم تجرع
للَه صبرك كم تطيق تحملاً
وعداك منك يمنظر وبمسمع
فانهض مثيراً نقعها بمهند
يدهي الأثير صواعقاً في زعزع
هدرت دماك بنو الطليق وهتكت
حجب الجلالة من حماك الأمنع
واستأصلت بالبارقات أشاوساً
منك سوى در الوغى لم ترضع
صيد لها حسب تراه مغالباً
شمس الضحى وهاجة في المطلع
طبعت على خطف النفوس وعودت
قطف الرؤوس بماضيات لمع
فكأنها وابن البتولة بدرها
شهب بغير سما الوغى لم تسطع
قد افحت بيض الصفاح وعانقت
سمر الرماح بمهجةٍ لم تنقع
وهوت برمضاء الهجير فظللت
أشلائها شجر الرماح الشرع
فسطا ابن أحمد بعدهم بعزائم
أردت من الأبطال كل سميدع
ظمآن يخترق الصفوف منه الثرى
وتجلببت منه السماء ببرقع
فتخال صاعقة العذاب بكفه
قد قنعت بالحتف كل مقنع
أنسى العدى بدراً وذكر جمعهم
حملات حيدرة البطين الأنزع
وأبيه لو شاء البقا أفناهم
في لحظة للطرف بل في أسرع
لكن تجلى للحبيب حبيبه
ودعاه للزلفى قلبي مذ دعي
فاندك من عدنان شامخ مجدها
السامي فقل للراسيات تصدعي
ولعرشها والسبع ميدي بعده
غيض الهدى والدين يا أرض ابلعي
يا نفس ذوبي يا جفون تقرحي
يا عين سحي يا قلوب تقطعي
فيحق أن تلقى لزار حدادها
أو لا تطاول بالقنا المتزعزع
أدمى نواظر مجدها من لم يزل
يلقى لها خد الذليل الأضرع
أبني نزار دهيتم برزيةٍ
أرت البرايا هول يوم المطلع
فلت صوارم وجب سنامكم
وسقى حسين جرعةً لم تجرع
طالت عليكم في الطفوف عصائب
عن نيلكم كانت قصار الأذرع
إن ضاع وتر بني علي بينها
لا أرعدت أسيافكم في درع
أو ليس كل منكم يوم القا
يرمي شواظ الأرقم المتطلع
قوموا فقد فتكت جياد أمية
بجناجن لابن النبي واضلع
قوموا فإن نسائكم قد سيرت
نحو الشئام على هزال ضلع
تنعى أعزتها بأية أكبد
وتسح كالعقيان أية أدمع
فتخالها حسرى القناع وإنما
نور الجلال يطوف فوق البرقع
صبراً نزار وغن تكن أرزاؤكم
شابت لذكراها رؤوس الرضع
فلسوف يجذب من مغامد بأسكم
سيفاً بغير سنا الردى لم يلمع
ويثور من غاباتكم وأجامكم
ليث سوى هام العدى لم يرتع
قصائد مختارة
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
له ثنايا إن بدت في الدجى
حفني ناصف له ثنايا إن بدت في الدجى يكاد يعشينا سني برقها
لقد جثمت تعبيسة في المضاحك
الشريف الرضي لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِ تَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ
ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
ابن مليك الحموي ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا فشبب بذكر العامرية في المغنى
أقل ما تهب الأعمار والدول
التطيلي الأعمى أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُ ودونَ ما تَتَعَاطى القولُ والعملُ
قل لمن قال دولة العلم وأنت
أبو الحسن الكستي قل لمن قال دولة العلم وأنت واختفى الجود من جميع البلادِ