العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء المتقارب مجزوء الكامل البسيط
حب وهجر على جسم به سقم
ابن الزياتحُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌ
العَيشُ عَن ذا سريعاً سَوفَ يَنصَرِمُ
حَياةُ ذا مَوتُهُ وَالمَوتُ عيشَتُهُ
ما خَيرُ عَيشٍ إِذا ما زالَتِ النِّعَمُ
أَرى المُحِبّينَ قَد طالَ البَلاءُ بِهِم
حَتَّى كَأَنَّ هَواهُم فيهُم نِقَمُ
عَرَفتُ ذلِكَ في نَفسي وَعِلَّتُهُم
قَد يرحَمونَ وَلَم أرحم كما رحموا
جاءَ الكِتابُ بِما قَد كُنتُ أَحذره
يا وَيلَتا لِيَ مِمَّا سَطر القَلَمُ
قالَت تَحَقَّق ما كُنّا نُزَنُّ بِهِ
فَالنَّارُ بَينَ ذَوي الأَضغانِ تضطرِمُ
إِلَيكَ عَنّي فَإِنَّ القَومَ قَد نَذَروا
أَن يَقتُلوكَ أَلا فَاسلَم وَلا سَلِموا
لَولا مَخافَةُ أَن يَشجى بقيلهُم
لما تَفَوَّهَ مِنهُم بِالوَعيدِ فَمُ
لا كُنت إِن عاقَني عَن أَن أَزورَكُم
وَكُلُّهُم شاهِدٌ خَوفٌ لما زَعَموا
قصائد مختارة
إنما الدنيا حراف وهراف وزراف
ابن طاهر إنما الدنيا حراف وهراف وزراف إنها كذب وريش
ندمت على شتم العشيرة بعدما
عميرة بن جعل التغلبي نَدِمْتُ على شَتْمِ الْعَشِيرَةِ بَعْدَما مَضَتْ وَاسْتَتَبَّتْ لِلرُّواةِ مَذاهِبُهْ
ما شمت برقا بدا من ثغرها وسنا
صالح مجدي بك ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا إِلا جفت مُقلتي في حبِّها وَسَنا
قفي وقفة تعلمي
أبو العلاء المعري قِفي وَقفَةً تَعلَمي وَإِن سَلِموا فَاِسلَمي
فسد التوسل في البلد
جبران خليل جبران فَسَدَ التَّوَسُّل فِي الْبَلدْ هَيْهَاتَ يَصْدقُ مَنْ وَعَدْ
منازل المجد من سكانها دثر
أبو العلاء المعري مَنازِلُ المَجدِ مِن سُكّانِها دُثُرُ قَد عَثَّرَتهُم صُروفٌ بِالفَتى عُثُرُ