العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر الهزج مجزوء الرجز البسيط
حبا مدحت ولم أرقب مكافأة
عبد الحليم المصريحُباً مَدحتُ ولم أرقب مكافأةً
وإنما النيلُ يروِى أينَما سارَا
من كانَ فى النَّاسِ يرجُو للهوى ثمناً
أضاع فى الحبِّ قلباً واصطَلى نارا
لكننى بغرامِ العرشِ مفتتنٌ
فإن بثثتُ غرامى جاءَ أشعارا
والنفسُ إِن أَخصَبَت فلتروها ثقةً
بما ستجنيهِ أثماراً وأزهارا
هديةً الملكُ يحلوها ويحملُها
فتَى المروءةِ وَرَّاداً وَصدَّار
فاحمل محمدُ عنى للمليكِ اذا
بلغتَه من أرِيج المدحِ مِعطَارا
فهذه ساعة فى الحسن أحسبُها
كساعةِ الوصلِ تنسى النفسَ أَكدَارا
تقيَّدت زُمَرُ الأَفلاكِ وارتهنت
بعقربَيها ودارت كيفما دارا
لا زالَ ملكُ فؤادٍ روضةً أُنفاً
تجرى عليها سماءُ العرشِ مدرارا
قصائد مختارة
رأيت أبا أمية وهو يلقى
يزيد بن الحكم رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى ذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِ
خجل الحبيب وقد حسرت لثامه
ابن سناء الملك خجل الحبيب وقد حسرت لثامَه فجعلتُ من قُبَلي عليه لِثَامَا
ألم تر صاحب الملكين أضحى
قرط بن قدامة أَلَمْ تَرَ صاحِبَ الْمُلْكَيْنِ أَضْحَى تَخَرَّقُ فِي مَصانِعِهِ الْمَنُونُ
وقفت ببابك اللهم
اللواح وقفت ببابك اللهم م والمقبول مجدود
لاح الهلال والثري
الطغرائي لاحَ الهلال والثُّرَيْ يا فوقهُ في مجسدِ
رد الوديعة لا مالا ولا شانا
عبد الحليم المصري رُدَّ الوديعة لا مالا ولا شانا لم نرجُ في جانب الدستور إحسانا