العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل البسيط المنسرح مجزوء الرجز الكامل
حال بين الجفن والوسن
حافظ ابراهيمحالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ
حائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ
أَنا وَالأَيّامُ تَقذِفُ بي
بَينَ مُشتاقٍ وَمُفتَتِنِ
لي فُؤادٌ فيكَ تُنكِرُهُ
أَضلُعي مِن شِدَّةِ الوَهَنِ
وَزَفيرٌ لَو عَلِمتَ بِهِ
خِلتَ نارَ الفُرسِ في بَدَني
يا لَقَومي إِنَّني رَجُلٌ
حِرتُ في أَمري وَفي زَمَني
أَجَفاءً أَشتَكي وَشَقاً
إِنَّ هَذا مُنتَهى المِحَنِ
يا هُماماً في الزَمانِ لَهُ
هِمَّةٌ دَقَّت عَنِ الفِطَنِ
وَفَتىً لَو حَلَّ خاطِرُهُ
في لَيالي الدَهرِ لَم تَخُنِ
يا أَميرَ الحَجِّ أَنتَ لَهُ
خَيرُ واقٍ خَيرُ مُؤتَمَنِ
هَزَّكَ البَيتُ الحَرامُ لَهُ
هِزَّةَ المُشتاقِ لِلوَطَنِ
فَرِحَت أَرضُ الحِجازِ بِكُم
فَرحَها بِالهاطِلِ الهَتِنِ
وَسَرَت بُشرى القُدومِ لَهُم
بِكَ مِن مِصرٍ إِلى عَدَنِ
قصائد مختارة
وارحمتا لي من صروف زماني
جبران خليل جبران وَارَحْمَتَا لِي مِنْ صُرُوفِ زَمَانِي أَنَّى رَمَتْ سِهَامَ مَكَانِي
لله درك كنت من رجل
حافظ ابراهيم لِلَّهِ دَرُّكَ كُنتَ مِن رَجُلِ لَو أَمهَلَتكَ غَوائِلُ الأَجَلِ
إني أعزيك لا أني على طمع
الإمام الشافعي إِنّي أُعَزّيكَ لا أَنّي عَلى طَمَعٍ مِنَ الخُلودِ وَلَكِن سُنَّةُ الدينِ
لم يبق شيء يسامه أحد
عبيد الله الجَعفي لَم يَبقَ شَيءٌ يُسامُهُ أَحَدُ إِلا وَقَد ساماهُ أَخوَتُنا
يا أهل مصر جادكم
الورغي يا أهل مصر جادكم صوب النعيم الدائم
لا تهد شيئا لم يكن حسنا
صفي الدين الحلي لا تُهدِ شَيئاً لَم يَكُن حَسَناً أَو طُرفَةً عُدَّت مِنَ النَزرِ