العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الرجز
الرجز
البسيط
الخفيف
حاز مجدا سنيا من
محيي الدين بن عربيحَاز مَجداً سَنياً
مَنْ غدا لله بَرّاً تقيَّا
بقديمِ العِنايهْ
لرجالِ الوِلايهْ
لاح نورُ الهِدايه
لاحَ شَيّاً فَشيّاً
حين خرُّوا سجّداً ويكيا
يا منيرَ القلوب
بشموسِ الغيوب
نفحاتُ الحبيب
تتوالى عَليّا
فيريني الحقَّ طلقَ المحيَّا
زلزلَتْ أرضُ حسّي
وفنى عينُ نفسي
وبدا نورُ شمسي
وغدا الروحُ حيّاً
للكبيرِ المتعالي نجيّا
في الفنا عن فنائي
يبدو سرُّ الرداءِ
ذو السَّنا والسَّناء
صَمَداً سَرْمديّاً
عن جميعِ الخلقِ غنيا
مَن لصبٍّ كئيب
مُستهامٍ غريب
يُدعى شمسَ القلوب
واحدٌ بين ذَيَّا
قلتُ مني أخبروني عليا
قصائد مختارة
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل
لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ
دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
على المصطفي المختار والصحب والآل
كن عارفا بنعمة الله وكن
عبد الغني النابلسي
كن عارفاً بنعمة الله وكن
محققاً لها بفرط رفده
إثنان من ثعالب البيداء
جرجس شلحت
إثنان من ثعالب البيداء
تصاحبا للصيد في الظلماء
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
ابن هانئ الأندلسي
تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا
ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا
لم أخرتني وقدمت غيري
ابن عنين
لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري
أَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ