العودة للتصفح الوافر الخفيف المنسرح الطويل الطويل البسيط
جوانح للغرام بها وشوم
الأبيورديجَوانحُ لِلغَرامِ بِها وُشومُ
وَأَجفانٌ عَلى أَرَقٍ تَحومُ
لَئِنْ رَقَدَتْ ظَلومُ وأَسهَرَتني
فَذلكَ دأَبُها وَهْيَ الظَّلومُ
وَلَو سأَلَتْ نُجومَ اللَّيلِ عَنّي
لَخَبَّرها بِما أَلقَى النُّجومُ
أُراعيها وَلي نَظَرٌ كَليلٌ
يُكَفكِفُ غَربَهُ الدَّمعُ السَّجومُ
فَرِقِّي يا ظَلومُ بِمُستَهامٍ
تُراوِحُ بَينَ جَنبَيهِ الهُمومُ
قصائد مختارة
جلاء العين مبهجة النفوس
صاعد البغدادي جلاء العين مبهجة النفوس حدائق أطلعت ثمر الرؤوس
إرفيني إلى سمائك حتى
أحمد زكي أبو شادي إرفيني إلى سمائك حتى لا أرى في الوجود إلا الجمالا
قد نام واش وغاب ذو حسد
بشار بن برد قَد نامَ واشٍ وَغابَ ذو حَسَدٍ فَاِشرَب هَنيئاً خَلا لَكَ الجَوُّ
ذكرتُ ابنة السعدي ذكرى ودونها
الحارث بن عمرو الفزاري ذَكرتُ اِبنَةَ السَعدِيِّ ذِكرى وَدونَها رَحا جابِرٍ وَاِحتَلَّ أَهلي الأَداهِما
رعى طرفها الواشون حتى تبينوا
هشام المري رَعَى طَرْفَها الْواشُونَ حَتَّى تَبَيَّنُوا هَواها وَقَدْ يَجْدُو عَلَى النَّفْسِ شُؤْمُها
يا سلم كم من جبان قد صبرت به
الفرزدق يا سَلمُ كَم مِن جَبانٍ قَد صَبَرتَ بِهِ تَحتَ السُيوفِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَرا