العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل المجتث المتقارب الخفيف
جنة من هيام
بهيجة مصري إدلبيمن الغيب أسرى إليها الولهْ
فكانت لوجد الهوى أولهْ
تنام على رقصة الأغنيات
صلاة على سرنا منزلةْ
لحاراتها الدفء أنَّا نراهْ
تحار به مهجة مشعلهْ
يعانقها الظل بوحا وعشقا
كأن الندى ظلَّها بللهْ
كأني بها جنة من هيام
مطارحها بالهوى مثقلةْ
وأزهارها قد تدلت كما
مصابيح من سحرها مسدلهْ
وأبوابها نام فيها الرحيقُ
تراها على بعضها مقبلهْ
تشف كما غيمة من عبير
بعطر مساءاتها مثقلهْ
لشهباء أرجوزة العاشقين
وآهاتهم في المدى مرسلهْ
لها ما يخبئ سحر الصباح
وما ينطوي في الرؤى من ولهْ
قصائد مختارة
بان الشباب وكل إلف بائن
كعب بن زهير بانَ الشَبابُ وَكُلُ إِلفٍ بائِنِ ظَعَنَ الشَبابُ مَعَ الخَليطِ الظاعِنِ
قد علمت خيبر أني زبار
الزبير بن العوام قد علمت خيبر أني زبار قرم لقوم غير نكس فرار
ألا طرقتنا بالموقر شعفر
الأحوص الأنصاري أَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُ وَمِن دونِ مَسراها قُديدٌ وَعَزوَرُ
ما باله ما أصابه
جبران خليل جبران مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُ مَا سُؤْلُهُ فِي الغَابَهْ
خلعت العذار بشيب العذار
ابن جبير الشاطبي خلعت العذار بشيب العذار فما يقبل اليوم منكَ اعتذار
يا محل الملوك أين ملوك
صفوان التجيبي يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ ظافَرتهُم خِلالَكَ النعماءُ