العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف الخفيف الوافر
جمل الثنا بك حقها التفصيل
عبد المحسن الحويزيجمل الثنا بك حقها التفصيل
ولمثل ذاتك ينتهي التفضيل
والأنبياء عدا النبي محمد
كل لفضلك في العلى مفضول
لا تعلم الدنيا مقامك في العلى
كم عنه أوهام كبت وعقول
طافت بتربتك الملائك مذ درت
لك خادم ناموسها جبريل
أعتقت فطرس فارتقى بك عزة
من بعد ما قد ظل وهو ذليل
موسى وعيسى في ولائك منهما
قد نبأ التوراة والإنجيل
ومحمد المختار باسمك معلن
بكتابه التنزيل والتأويل
أخذت بأطراف العلى لك رتبة
فيها انتهى عرض العلى والطول
وعظيم قدرك لو تقدره الورى
ومقامه عند الجليل جليل
ضرب الإله بمثل ذاتك في الملا
مثلاً فمالك في الوجود مثيل
يا علة سبقت بأول بدئها
والكون من قدمٍ لها معلول
بولاك يوضح للعباد بحشرها
يوم الظما للسلسبيل سبيل
وضريح قبرك في الضراخ محله
بالذل يخفض دونه الإكليل
وهناك مختلف الملائك حوله
يعلو به التكبير والتهليل
لا تعدل الدنيا لحلمك ذرة
إذ أنت للثقل الكبير عديل
الجد أحمد خير من وطأ الثرى
والأم سيدة النساء بتول
وأبوك حيدرة الذي هو للهدى
سيف بأيمان القضا مسلول
لك في الوجود ولاية كل امرئ
عنها بيوم حسابه مسؤوول
أنت الحسين تيقنت أهل النهى
لم يخف برهان لها ودليل
كالشمس فضلك حين يشرق ضوؤها
نضرت بها الأعوام وهي محول
صلى الإله عليك في ملكوته
وعلى العوالم فيضها مأمول
كم من يدٍ لك بالندى مبسوطة
ما دام صبح مشرق وأصيل
وشفاعة ترجو الخلائق نيلها
عمل الورى بادائها مقبول
ماذا أقول بكنه فضلك مادحاً
للناس بابهما غدا مدخول
قصائد مختارة
مليك حسن غزت ألاحضه كبدي
سليم عنحوري مليك حسنٍ غزَت أَلاحضُهُ كَبدي فلقَّبوهُ عقيبَ الفَتح بالغازي
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
صرحت عن طوية الأصدقاء
ابن الرومي صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِ واضحاتُ التجريب والابتلاءِ
ما طلبنا الخمول جهلا ولكن
ابن الوردي ما طلبْنا الخمولَ جهلاً ولكنْ ذاكَ عن خبرةٍ وعنْ تجريبِ
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
لا اكتراث
عبدالله البردوني رويه أو حطمي في كفه القدحا فلم يعد ينتشي أو يطعم الترحا