العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل السريع الكامل
جمعت همي عليا
محيي الدين بن عربيجمعتُ همي عليّا
فما برحتُ لديّا
إليَّ يا من تعالى
عن الكيان النيّا
فلم أجد غير ذاتي
لما بسطتُ يديّا
فأسفلُ الكونِ يعلو
وقتا بربي عليّا
انظر جديثَ هبوطٍ
تجدْه فيه جليّا
ما جئتُ شيئاً بقولي
عن الإله فريَّا
هذا حديثُ رسولٍ
قد اصطفاه نبيّا
ولم أكن عند قولي
إني بربي نسيّا
لما سريتُ إليه
خِرتُ المكانَ العليّا
ناديتُ مولى الموالي
ربي ناءً خفيّا
إني ضعفتُ إلهي
وصِرتُ شيخا عتيّا
فلم أكن بدعائي
إيّاك ربِّ شقيّا
أنت الوليّ الذي قد
صيرت قلبي وليّا
فاجعلن ربي إماما
واجعلن ربي رضيا
فقد ضعفت لما بي
وذبتُ شيّاً فشيا
سألتُ ربي أن لا
يجعل لذاتي سميّا
قد كنتُ عبداً مطيعاً
إذ كنتُ ملكا سَريّا
أجرى لي الله جودا
من تحتِ عرشي سريّا
وأسقط الجذعُ قوتا
عليّ رطبا جنيّا
فكان منه غذائي
وعشتُ عيشاً هَنيًّا
وكان بي لُطف ربي
لذاكَ برّاً حفيًّا
فهل رأيتم إلها
يقومُ شخصاً سويّا
هذا مُحال ولكن
شاهدتُ أمراً نديّا
رأيته عينَ نفسي
من حيثُ كنتُ صبيا
ولم أقل بحلولٍ
بل كنتُ منه بريّا
بل لم أجد منه بدًّا
لما هجرتُ مليّا
وخرّ جمعي إليه
عند الشهودِ بكيّا
فكنت أولى بنار
للشوقِ فيها صليّا
إني خلصتُ إليه
لما اقتربتُ نجيّا
قصائد مختارة
إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي
علي بن أبي طالب إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ أَشتَكي أَرى الأَرضَ تَبقى وَالأَخِلّاء تَذهَبُ
إذا رفع الموسى المذكي ضرورة
محمد ولد ابن ولد أحميدا إذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً أُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ
سلطان حسن والملاح جنوده
صفوان التجيبي سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه والعاشقونَ بِأَسرِهِم فِي أَسرِهِ
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
جاءت مع الأشقين في هودج
السيد الحميري جاءت مع الأشقَين في هَودج تُزجي إلى البصرة أجنادَها
لما رأت عشاقها قد أحدقوا
الشاب الظريف لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوا مِنْ حُسْنِهَا بِحَدائِقِ الأَحْدَاقِ