العودة للتصفح الطويل الطويل أحذ الكامل المتقارب الخفيف
جمجمة من حديد
ليث الصندوقتحتَ المطارقِ لم ينحطم جسدي
وما علّقتْ سترتي الريحُ في المدخنة
يدي تعِبتْ
وظهريَ كالقنطرة
أريدُ أطير
وفوقي السماءُ حصى ،
والغيومُ ملاط
عيناي بحثا ًعن الضوء تستنجدان بظفر ٍ
مثلُ الحصانِ المطاردِ قلبي
يثير بجسميَ عاصفة من أمل
* * *
تحت المطارق لم ينحطم جسدي
جمجمتي من حديد
ودمعي يهدر مثلَ السيول
ولسعُ النجوم التي تتساقط
مثلَ السكائر ما زال فوق جبيني
* * *
وحيد أنا ؟
أم انّ الخرائط قد شوّهتها الظنون ؟
غريبٌ ،
فحولي بحارٌ من المقل المطفآت
أوصد خلفيَ بابا ً،
وأفتح بابا ً
قد أتهاوى
كتمثال ملك مُنحّى
أو أتراجعُ كالسيل عندَ القمم
وداخلَ صدري
ما زال يعدو الحصانُ المطارد
قصائد مختارة
أبي فارس الصرماء عمرو بن مالك
الأفوة الأودي أَبي فارِسُ الصَرماءِ عَمرُو بنُ مالِكٍ غَداةَ الوَغى إِذ مالَ بِالجَدَّ عاثِرُ
سرى طيفه لا بل سرى بي سرابه
ابن سناء الملك سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ وقَد طَارَ مِنْ وَكْرِ الظلام غرابُهُ
ما لي جفيت وكنت لا أجفى
الحلاج ما لي جُفيتُ وَكُنتُ لا أُجفى وَدَلائِلُ الهِجرانِ لا تَخفى
سبيل ثنى صاحب الطابع
إبراهيم الرياحي سبيلٌ ثنى صاحبُ الطابع ال عنانَ إليه وشاد انتظامَه
تَوَجُسْ
صبري الحيقي للتوجسِ أن يتعلق هذا المساء على برهة الغيب
تعس الكاتب الشقي فما أش
القاضي الفاضل تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَش قاهُ بِالأَمرِ بَينَ هَذي الخَليقَه