العودة للتصفح الطويل المنسرح الخفيف مخلع البسيط الرجز الكامل
جليت في حلبة السباق
جبران خليل جبرانجَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِ
وَجَدِّ مَنْ جَدّ فِي اللَّحَاقِ
مَوْعِدُنَا صَاقِبٌ وَلَكَنْ
وَاحَرَّ قَلْبَاً مِنَ الْفِرَاقِ
لاَ تَعْجَبُوا مِنْ بُكَاءِ كَهْلٍ
إِنَّ النَّوَى مُرَّةُ المَذَاقِ
يَبْكِي عَلَى عَلْمِهِ بِأَلاَّ
يَطُولُ عَهْدٌ دُونَ التَّلاَقِي
أَلْفَرْغَلِيُّ الأَرِيبُ وَلَّى
وَكَانَ مِنْ خِيرَةِ الرِّفَاقِ
رَاعَتْ حُلِيُّ الْبَدِيعِ فِيهِ
بَيْنَ المُنَابَاةِ وَالطِّبَاقِ
أَلْقَلْبُ عَفٌّ وَالقَوْلُ عَفٌّ
وَالفِكْرُ رَاقٍ وَالحِسُّ رَاقِ
جَلاَئِلُ الرَّأْيِ كَامِناتٌ
بَيْنَ أَسَالِيبِهِ الدَّقَاقِ
وَكُلُّ حُسْنِ الْبَيَانِ بَادٍ
فِي صَوْغِ أَلْفَاظِهِ الرَّقَاقِ
مِنْ عِظَمِ الْخُلْقِ لَمْ يَفُتْهُ
فِي كُلِّ حَالٍ أَوْفَى خَلاَقِ
قَدْ أَطْعَمَ السُّهْدَ مُقْلَتَيْهِ
وَأَقْلَقَ المَهْدَ بِالصِّفَاقِ
وَعِبْئُهُ فِي هَوَى حِمَاهُ
لَمْ يَلْقَهُ فِي الْحُمَاةِ لاَقِ
عَلاَمَ ضَاقَتْ بِهِ حَيَاةٌ
مَجَالُهَا وَاسِعُ النِّطَاقِ
جِدُّ المَسَاكِينِ هَؤُلاَء
الَّذِينَ عَاشُوا بِلاَ نِفَاقِ
إِذْ جَوْهَرُ الصَّدْقِ فِي كَسَادٍ
وَسِلْعَةُ الإِفْكِ فِي نَفَاقِ
يَا شَارِباً كَأْسَهُ دِهَاقاً
وَالْهَمُّ فِي كَأْسِهِ الدِّهَاقِ
أَلموْتُ فِيمَا عَلِمْتَ حَقاً
أَهْنَأُ رَاحٍ يَسْقِيهِ سَاقِ
يَا وَيْحَ لِلشَّرْقِ كَيْفَ يُفْنِي
قُوَاهُ فِي بُؤْرَةِ الشِّقَاقِ
إِنْ لَمْ يَرِدْ وِرْدَهُ مَرِيراً
مَاتَ مِنَ الغَمِّ فِي احْتِرَاقِ
وَلَمْ يُرَفَّهْ عَنْهُ عَنَاءٌ
بَيْنَ اصْطِبَاحٍ أَوِ اغْتِبَاقِ
دَعُوا الشُّعَاعَ المُضِيءَ يُزْهِرْ
بِلاَ حِجَابٍ وَلاَ اعْتِيَاقِ
هَلْ تَسْتَنِيرُ الْعُقُولُ وَالْبَدْ
رُ لَيْلَةَ التِّمِّ فِي مِحَاقِ
يَا مَنْ قَضَى عَنْ عَظِيمِ شَأْنٍ
فُزْ بِجَزَاءٍ لَهُ وِفَاقِ
إِنْ أَخْلَدَ المَرْءَ حُسْنُ فِعْلٍ
فَأَنْتَ بِالْخَالِدَات بَاقِ
هَذَا رَثَاءٌ أَطْلَقْتُ فِيهِ
وَهْيَ شُجُونِي بِلاَ سِيَاقِ
جَرَى بِهِ الحُزْنُ مِنْ فُؤَادِي
جَرْيَ دُمُوعِي مِنَ المَآقي
قصائد مختارة
أبا جعفر لا زلت معطى وواهبا
ابن الرومي أبا جعفرٍ لا زلت مُعطىً وواهبا ومُكْسِبَ أموالٍ رِغابٍ وكاسبا
من كل جسم كأنه عرض
ابن المعتز مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌ يَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهَبُ
وف طول البكا بدمع مديد
حسن حسني الطويراني وَفِّ طُولَ البكا بدمعٍ مديدِ وَالقَ يَومَ النَوى ببأس شَديدْ
كم كم ملح على أذاه
ابن هندو كم كم مُلَحٍ على أذاه يسلُّ من فكِّهِ حُسَاماً
لصان يوما سرقا حمارا
محمد عثمان جلال لِصّان يَوماً سَرَقا حِمارا وَأَخَذاه في الخَلا نَهارا
يعلو ويخفق في الهواء كأنه
إبراهيم الحوراني يعلو ويخفق في الهواء كأَنهُ علمٌ على حصنٍ اشمَّ منيعِ