العودة للتصفح الطويل السريع الطويل المنسرح
جلست ببستان الجليس وداره
ابن سناء الملكجَلَسْتُ بِبُسْتان الجليسِ ودَارهِ
فَهَيَّج لي مِمَّا تناسَيْتُه ذِكْرَا
وَسُقِّيتُ كَأْسَ النَّجْمِ سَاعَةَ ذِكْرِه
فَلَمْ يَسْتَطعْ في ليْلِ هَمِّيَ مِنْ مَسْرى
فيا ساقِي الكأَسِ التي قَدْ شَرِبتها
رويدَك إِنَّ القلب في أُمَّةٍ أُخْرَى
ويا أُفْقُ لو كانَ الحبيبُ مُضَاجِعِي
لما سأَلَتْكَ النفسُ أَنْ تُطْلِع البَدْرَا
ولو وُصِلَتْ سُودُ الليالي بِشَعره
لما خَشِيتْ مِنْ غَير غرَّته فَجْرا
تذكَّرتُ وَرْداً للحَبِيبِ محجَّباً
يَمُدُّ عليه ظلُّ أَهْدَابِه سِتْرا
فصرت أُجَارِي القَلْب مِن أَجْلِ ذِكْرِه
فيقتلني ذِكْراً وأَقتله صَبْرا
أَقبِّل ذاك الطَّلَّ أَحْسَبُه اللَمى
وأَلثُم ذَاكَ الزَّهر أَحْسَبُه الثغرا
وكم لاَئِمٍ لي في الَّذي قَدْ فَعَلْتُه
وكم قائلٍ دَعْه لعلَّ لَهُ عُذْرا
لأَجلِكَ يا من أَوْحشَ العينَ شَخْصُه
أَنِسْتُ بدمعٍ يَمْنَعُ العينَ أَن تَكْرَى
وقاسيت مِنْكَ الغدرَ والهَجْرَ والقِلى
وأَنفقْتُ منك الشعر والعمر والدهرا
وأفلس طرفي حين أنفق دمعه
فأجرى فَمِي دَمْعاً يُسَمُّونَه شِعْرا
وفارقْتُ عزّاً بالشآم لأَلتَقي
بِمِصْرَ الَّذي من حُسْنِهِ فَضَّلوا مِصْرَا
لئن طِبْتُ في مُسْتَنْزَهٍ لم تَكُنْ بِهِ
فلا زلتُ أَلْقى عِنْدَكَ الصَّدَّ والهَجْرَا
فلو كنت في عَدْنٍ وأَنْتَ بِغَيرِها
وحُوشِيتُ آثرتُ الخروجَ إِلى بَرَّا
ولو كنتُ في بُصْرى وَحَسْبُك لم أَقُلْ
أَيا بَصَري لا تنظرنَّ إِلى بُصْرَى
قصائد مختارة
عجزت فما لي حيلة في هواكم
الحيص بيص عجزتُ فما لي حيلةٌ في هواكمُ سوى أنني أزداد وجداً مع الصدِّ
من لي بكتمان هوى شادن
أبو فراس الحمداني مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب (1) ... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
يا طالب الأمن في الأقطار عن جزع
نقولا النقاش يا طالب الأمن في الأقطار عن جزعٍ قل يا أبا حيدرَ أسمٌ منهُ يكفيكا
فأقسم لولا البلسدان وذو القفا
يزيد ذو القفا فَأُقسِمُ لَوْلا البَلْسَدانِ وَذو القَفا وَذو الجُرْمِ فَاتَ الخِلَّ يَومَ حُراضِ
كأنه من سمو همته
ابن طباطبا العلوي كَأَنَّهُ مِن سُمو همته يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ