العودة للتصفح السريع البسيط المنسرح الطويل الطويل الرجز
جلبنا الخيل من جنبي أريك
أوس الهجيميجَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ
إِلى أَجَلى إِلى ضِلَعِ الرِّجامِ
بِكُلِّ مُنَفِّقِ الجُرْذانِ مَجرٍ
شَديدِ الأَسْرِ لِلأَعداءِ حامِ
أَصَبْنا مَن أَصَبْنا ثُمَّ فِئْنا
عَلى أَهلِ الشُّرَيفِ إِلى شَمامِ
وَجَدنا مَن يَقودُ يَزيدُ مِنهُمْ
ضِعافَ الأَمرِ غَيرَ ذَوِي نِظامِ
فَأَجرِ يَزِيدُ مَذمُوماً أَوِ اِنزِعْ
عَلى عَلْبٍ بِأَنفِكَ كَالخِطامِ
كَأَنَّكَ عَيْرُ سالِئَةٍ ضَروطٍ
كَثيرُ الجَهلِ شَتَّامُ الكِرامِ
وَإِنَّ النَّاسَ قَد عَلِمُوكَ شَيْخاً
تَهَوَّكُ بِالنَّواكَةِ كُلَّ عامِ
وَإِنَّكَ مِن هِجاءِ بَنِي تَميمٍ
كَمُزدادِ الغَرامِ إِلى الغَرامِ
هُمُ مَنّوا عَلَيكَ فَلَم تُثِبهُمْ
فَتِيلاً غَيرَ شَتمٍ أَو خِصامِ
وَهُمْ تَرَكوكَ أَسلَحَ مِن حُبارَى
رَأَت صَقراً وَأَشرَدَ مِن نَعامِ
وَهُمْ ضَرَبوكَ ذاتَ الرَّأسِ حَتَّى
بَدَت أُمُّ الدِّماغِ مِنَ العِظامِ
إِذا يَأسُونَها نَشَزَت عَلَيهِمْ
شَرَنبَثةُ الأَصابِع أُمُّ هَامِ
فَمَنَّ عَلَيكَ أَنَّ الجِلْدَ وارى
غَثِيثَتَها وَإِحرامُ الطَّعامِ
وَهُمْ أَدَّوا إِلَيكَ بَنِي عِدَاءٍ
بِأَفوَقَ ناصِلٍ وَبِشَرِّ ذامِ
وَحَيَّيْ جَعفَرٍ وَالحَيَّ كَعْباً
وَحَيَّ بَنِي الوَحِيدِ بلا سَوامِ
فَإِنَّا لَم يَكُن ضَبَّاءُ فِينا
وَلا ثَقفٌ وَلا اِبنُ أَبي عِصامِ
وَلا فَضحُ الفُضُوحِ وَلا شُيَيمٌ
وَلا سُلْماكُمُ صَمِّي صَمامِ
قَتَلتُمْ جارَكُمْ وَقَذَفتُمُوهُ
بِأُمِّكُمُ فَما ذَنبُ الغُلامِ
أَلا مَن مُبلِغُ الجَرمِيِّ عَنِّي
وَخَيرُ القَولِ صادِقَةُ الكِلامِ
فَهَلَّا إِذْ رَأَيتَ أَبا مُعاذٍ
وَعُلبَةَ كُنتَ فيها ذا اِنتِقامِ
أَراهُ مَجامِعَ الوَرِكَينِ مِنها
مَكانَ السَّرْجِ أُثبِتَ بِالحِزامِ
قصائد مختارة
يا جور هذا الدهر من ظالم
ابن المستوفي الإربلي يا جور هذا الدهر من ظالم لا يعرف الانصافَ في الحكمِ
لو أن رأيا يثيب المرء ثوبني
ذو لعوة البكيلي لَوْ أَنَّ رَأْياً يُثِيبُ الْمَرْءَ ثَوَّبَنِي رَأْيٌ عَشِيَّةَ سارَتْ خَيْلُ هَمْدانِ
لاتطرح خامل الرجال فقد
بهاء الدين زهير لاتَطَّرِح خامِل الرِجالِ فَقَد تَحتاجُ يَوماً إِلى كِفايَتِهِ
إليك ومنك الحمد ربي مدى الدهر
محمود قابادو إِليكَ ومنكَ الحمدُ ربّي مدى الدهرِ تَعالَيت فرداً في الجمال وفي القهرِ
أأترك إن قلت دراهم خالد زيارته
عمارة بن عقيل أأترك إن قلت دراهم خالد زيارته إني إذاً للئيم
إذا حمدت فاحمد الرحمانا
محمد عثمان جلال إِذا حَمِدت فَاِحمد الرَحمانا وَاِمدَح بَني هاشم أَو عَدنانا