العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الطويل البسيط الطويل الطويل
جلا سدف المفارق نور شيب
الحيص بيصجَلا سُدفَ المفارق نور شيْبٍ
كما يجلو دُجى الليلِ النَّهارُ
ولم تشب الخواطرُ والقوافي
واِنْ عقبتْ همومٌ وانكسارُ
فقالَ القومُ تأييدٌ قديمٌ
له نبأ عظيمٌ واشْتهارُ
مقالك كالنُّضارِ الصَّفْوِ أصلاً
ولن يبلى على القِدَمِ النُّضارُ
وأنت السيف لا يُفنْي شَباهُ
تَقادُمهُ ولا ينْبو الغِرارُ
فقلتُ وحُبِّ أبْلَجَ من تميمٍ
له في كل منقبةٍ مَنارُ
تُفوَّهُني وتُنْطقني عُلاهُ
فاسهابي واِنْ طالَ اخْتصارُ
وزيرٌ للعُلى اِلْفٌ أنيسٌ
وعند العارِ وحْشيٌّ نَوارُ
لبيقُ العِطْفِ بالنَّعماءِ زَوْلٌ
وليثُ وغىً اذا جَدَّ المغارُ
ومِطْعانٌ اذا فَرَّ المُحامي
ومِطْعامٌ اذا حُبِسَ القِطارُ
يُسِرُّ نجومَ ليلتهِ دُخانٌ
ويسكفُ شمس ضحوته غُبارُ
ويشكو سيفهُ سلْماً وحَرْباً
كماةُ الرَّوْعِ والكومُ العِشارُ
سجاياهُ أوانَ رِضا وسُخْطٍ
على اِنْصافه ماءٌ ونارُ
جوادٌ أحرز العليْاءَ سَبْقاً
فلا بُهْرٌ يَشينُ ولا عِثارُ
أرى تاجَ الملوكِ ظِلالَ ضاحٍ
وقد سَفَعَ الوديقةُ والقِفارُ
ووِرْداً بعد عِشْرٍ عند مَرْتٍ
يَعُزُّ به التَبَغُّمُ والعِرارُ
وتهْنيهِ المدائحُ مِنْ عَشيرٍ
به وبشعْرهِ يُحْمى الذِّمارُ
يُرَجَّى النَّصرُ منه على الرَّزايا
وبالهْنديِّ يُرْجى الاِنتصارُ
قصائد مختارة
لله در الخالدي
أبو الحسن السلامي لله در الخالديّ الأوحد النّدب الخطير
هي زهرة للمجتني المتنشق
شهاب الدين الخلوف هِيَ زَهْرَةٌ لِلْمُجْتَنِي المُتَنَشِّقِ أوْ زُهْرَةٌ لِلْمُجْتَلِي المُتَعَشِّقِ
أتى زائرا وهنا ولم يخش عاذلا
يوسف البديعي أتى زائرا وَهْناً ولم يَخْشَ عاذِلا ونورُ ذُكاءِ الأُفْقِ سار مَراحِلاَ
لا طارف عاد عندي لا ولا تلد
اللواح لا طارف عاد عندي لا ولا تلد في جدة فبلي يا جدة جدد
ومرتجة الأعطاف أما قوامها
ابن الزقاق ومُرْتَجَّةِ الأعطافِ أمّا قوامُها فَلَدْنٌ وأمّا رِدْفُها فرَداحُ
أفي مثل هذا الحسن يعذل مغرم
الشاب الظريف أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُ لَقَدْ تَعِبَ اللَّاحِي بِهِ والمُتيَّمُ